60Пиршества разума в пользе страстейموائد الحيس في فوائد القيسНаджм ад-Дин ат-Туфи - 716 AHنجم الدين الطوفي - 716 AHРедакторمصطفى عليانИздательوزارة الأوقاف والشئون الإسلامية الكويتИзданиеالأولىГод публикации١٤٣٥ هـЖанрыPoetry in the Age of Ignorance and the Beginning of IslamWisdom and ProverbsLinguisticsRhetorical Sciences•РегионыПалестина•Империя и ЭрасМамлюкиوَمِنْ ذَلِكَ قَوْلُهُ:كَأَنَّ قُلُوبَ الطَّيْرِ رَطْبًا ويابِسًَا ... لَدَى وَكْرِها العُنَّابُ والحَشَفُ البَالِيهو في تَشْبِيهِ شَيْئَيْنِ بِشَيْئَيْنِ مَعَ اللَّفِ والنَّشْرِ والتَّرْتِيْبِ. شَبِيْهٌ بِهِ قَوْلُ بَشَّارٍ:كَأَنَّ مُثَارَ النَّقعِ فَوْقَ رُؤُوسِنا ... وأَسيَافَنَا لَيْلٌ تَهَاوَى كَوَاكِبُهيُحْكى عَنْ بَشَّارٍ أَنَّه قَالَ: ما زِلْتُ اسْتَعْظِمُ بَيْتَ امرِئِ القَيْسِ، يَعْني هذا، حَتَّى قُلْتُ مِثْلَهُ، يَعْنِي بَيْتَهُ هذا.وَمِنْ ذَلِكَ قَوْلُهُ:وما المَرْءُ ما دامَتْ حُشَاشَةُ نَفْسِهِ ... بِمُدْرِكِ أَطرافِ الخُطُوبِ ولا آلِ1 / 219КопироватьПоделитьсяСпросить AI