57Пиршества разума в пользе страстейموائد الحيس في فوائد القيسНаджм ад-Дин ат-Туфи - 716 AHنجم الدين الطوفي - 716 AHРедакторمصطفى عليانИздательوزارة الأوقاف والشئون الإسلامية الكويتИзданиеالأولىГод публикации١٤٣٥ هـЖанрыPoetry in the Age of Ignorance and the Beginning of IslamWisdom and ProverbsLinguisticsRhetorical Sciences•РегионыПалестина•Империя и ЭрасМамлюкиالبَابُ الثَّانِيفي مُتَشابِهِ شِعْرِهِ بِشِعْرِ غَيْرِهِمِنْ قَدِيمٍ وَمُحْدَثٍ، وَعَرَبِيٍّ وَمُولّدٍ، في الّفْظِ وَالْمَعْنَى،عَلى حَسَبِ طَاقَتِي فِي الإِملاءِ، وَقَد أُخِلُّ مِنْ ذلِكَ بِشَيْءٍ كَثِيرٍفَمِنْ ذلكَ قَوْلُهُ:وقُوفًا بها صَحْبِي عَلَيَّ مَطِيَّهُمْ ... يَقولونَ: لا تَهْلِكْ أَسًى وتَجَمَّلِهو كَقَولِ طَرَفَةَ:وقُوفًا بها صَحْبِي عَلَيَّ مَطِيَّهُمْ ... يَقولونَ: لا تَهْلِكْ أسًى وَتَجَلَّدِلَيْسَ بَيْنَهُما إِلَّا حَرْفانِ.وَمِنْ ذَلِكَ قَوْلُهُ:وإِنَّ شِفَائي عَبْرَةٌ مُهْراقَةٌ ... فَهَلْ عِنْدَ رَسْمٍ دارِسٍ مِنْ مُعَوَّلِ؟ !1 / 216КопироватьПоделитьсяСпросить AI