21Пиршества разума в пользе страстейموائد الحيس في فوائد القيسНаджм ад-Дин ат-Туфи - 716 AHنجم الدين الطوفي - 716 AHРедакторمصطفى عليانИздательوزارة الأوقاف والشئون الإسلامية الكويتИзданиеالأولىГод публикации١٤٣٥ هـЖанрыPoetry in the Age of Ignorance and the Beginning of IslamWisdom and ProverbsLinguisticsRhetorical Sciences•РегионыПалестина•Империя и ЭрасМамлюкиهو شَبِيْهٌ بِقَوْلِهِ:لَيَالِيَ سَلْمَى إذ تُريكَ مُنَصَّبًَا ... وَجِيْدًا كجِيْدِ الرِّئْمِ لَيْس بِمِعْطَالِوَمِنْ ذَلِكَ قَوْلُهُ في صِفَةِ اللَّيْلِ:فيا لكَ مِنْ لَيْلٍ كأَنَّ نُجومَهُ ... بِكُلٍّ مُغَارِ الفَتْلِ شُدَّتْ بِيَذْبُلِهو شَبيْهٌ بِقَوْلِهِ في صِفَةِ الفَرَسِ:كَأَنَّ نجومًا عُلِّقَتْ في مَصامِهِ ... بأمراس ِكَتَّانٍ إِلى صُمِّ جَنْدَلِشَبَّهَ غُرَّتَهُ وتَحْجِيْلَهُ بالنُّجومِ، وأَعْضاءَهُ بأَمراسِ الكَتَّانِ، وهي الحِبَالُ، وحوافرَهُ بالصَّخْرِ، ويُرْوَى هذا البَيْتُ في صِفَةِ اللَّيْلِ:كَأَنَّ الثُّريا عُلِّقَتْ في مَصَامِها .... البيتوالمَصَامُ: المُقَامُ.1 / 180КопироватьПоделитьсяСпросить AI