194Пиршества разума в пользе страстейموائد الحيس في فوائد القيسНаджм ад-Дин ат-Туфи - 716 AHنجم الدين الطوفي - 716 AHРедакторمصطفى عليانИздательوزارة الأوقاف والشئون الإسلامية الكويتИзданиеالأولىГод публикации١٤٣٥ هـЖанрыPoetry in the Age of Ignorance and the Beginning of IslamWisdom and ProverbsLinguisticsRhetorical Sciences•РегионыПалестина•Империя и ЭрасМамлюкиقَوْلُهُ:ولو أَنَّ ما أَسْعَى لِأَدْنَى مَعِيْشَةٍ ... كفاني، ولم أَطْلُبْ، قَلِيْلٌ مِنَ المالِولَكِنَّما أَسْعَى لِمَجْدٍ مُؤَثَّلٍ ... وقَدْ يُدْرِكُ المَجْدَ المُؤَثَّلَ أَمْثَالِياحتجَّ الكوفيونَ بِقَوْلِهِ: «كَفَانِي ولَمْ أَطْلُب قَلِيْلٌ» على إعمال الأوَّلِ عِنْدَ تَنازُعِ العامِلَيْنِ، ووافَقَهُمْ أبُو عَلِيٍّ الفَارِسِيِّ في الإِيضاحِ على أَنَّهُ مِنْ هذا البَابِ، وزَعَمَ البَصْرِيُّونَ أَنَّهُ لَيْسَ مِنْهُ؛ لِأدائِهِ إلى التَّنَاقُضِ، فعَلى الأَوَّلِ تَقْدِيْرُهُ: كَفَاني قَلِيْلٌ مِنَ المالِ ولم أطْلُبْهُ، بَلْ كانَ يأْتِيني عَفْوًَا بلا تَعَبٍ، وعلى الثَّاني تَقْدِيْرُهُ: كَفَاني قَلِيْلٌ1 / 353КопироватьПоделитьсяСпросить AI