161Пиршества разума в пользе страстейموائد الحيس في فوائد القيسНаджм ад-Дин ат-Туфи - 716 AHنجم الدين الطوفي - 716 AHРедакторمصطفى عليانИздательوزارة الأوقاف والشئون الإسلامية الكويتИзданиеالأولىГод публикации١٤٣٥ هـЖанрыPoetry in the Age of Ignorance and the Beginning of IslamWisdom and ProverbsLinguisticsRhetorical Sciences•РегионыПалестина•Империя и ЭрасМамлюкиشَبَّهَ عُيُونَها في حُمْرَتِها بِنُوَّارِ العِضْرِسِ، وهو شَجَرٌ أَحْمَرُ [النَّوْرِ].قَوْلُهُ:فَأَدْرَكْنَهُ يَأْخُذْنَ بالسَّاقِ والنَّسَا ... كما شَبْرَقَ الوِلدَانُ ثَوْبَ المُقَدَّسِشَبَّه تَمْزِيقَ الكلابِ للثَّوْرِ الوَحْشِيِّ، بِتَمْزِيقِ الصِّبْيانِ ثَوْبَ المُقَدَّسِ، وهو راهِبٌ كانَ يأْتي إلى بَيْتِ المَقْدِسِ، فَيَتَلَمَّسُهُ الصِّبيَانُ تَبَرُّكًا بهِ حَتَّى يُمَزِّقوا ثَوْبَهُ.قَوْلُهُ:أَعِنِّي على بَرْقٍ أَرَاهُ وَمِيْضِ ... يُضِيْءُ حَبِيًَّا في شَمَارِيْخَ بِيْضِشَبَّهَ أَهْدَابَ السَّحَابِ بِشَمَارِيْخِ الجِبَالِ، وهي أَعَالِيْها.قَوْلُهُ:ويَهْدأُ تاراتٍ سَنَاهُ وتَارَةً ... يَنُوءُ كَتَعْتَابِ الكَسِيْرِ المَهِيْضِشَبَّهَ نُهوضَ الوَمِيْضِ بِتَعْتَابِ الكَسِيْرِ المَهِيْضِ، وفيهِ وَجْهانِ،1 / 320КопироватьПоделитьсяСпросить AI