146Пиршества разума в пользе страстейموائد الحيس في فوائد القيسНаджм ад-Дин ат-Туфи - 716 AHنجم الدين الطوفي - 716 AHРедакторمصطفى عليانИздательوزارة الأوقاف والشئون الإسلامية الكويتИзданиеالأولىГод публикации١٤٣٥ هـЖанрыPoetry in the Age of Ignorance and the Beginning of IslamWisdom and ProverbsLinguisticsRhetorical Sciences•РегионыПалестина•Империя и ЭрасМамлюкиيَعْنِي: الكَلْبَ لما نَطَحَهُ الثَّوْرُ وَلَّى مُنْهَزِمًا يَتَمايَل، كالحِمَارِ الذي أَصَابَهُ الذُّبَابُ في أنْفِهِ، فهو يَحِنُّ مِنْهُ مُنْهَزِمًا، والغَيْطَلُ: الشَّجَرُ المُلْتَفُّ.قَوْلُهُ في صِفَةِ فَرَسٍ:لها حافِرٌ مِثْلُ قَعْبِ الوَلِيْـ ... ـدِ رُكِّبَ فيه وَظِيْفٌ عَجِرْقَعْبُ الوَلِيْدِ: قَدَحٌ صَغِيرٌ، وهو يكونُ لَطِيفًا غَيْرَ مُضْطَرِبٍ، ويُسْتَحَبُّ ذلكَ في الفَرَسِ، والمَقْصُودُ: اسْتِدارَتُهُ وتَحْرِيْفُهُ.قَوْلُهُ:لها ذَنَبٌ مِثْلُ ذَيْلِ العَرُوسِ ... تَسُدُّ بهِ فَرْجَها مِنْ دُبُرْهذا مِنْ أحْسَنِ التَّشْبيهِ، وفَرْجُها عَائِدٌ على الفَرَسِ.1 / 305КопироватьПоделитьсяСпросить AI