142Пиршества разума в пользе страстейموائد الحيس في فوائد القيسНаджм ад-Дин ат-Туфи - 716 AHنجم الدين الطوفي - 716 AHРедакторمصطفى عليانИздательوزارة الأوقاف والشئون الإسلامية الكويتИзданиеالأولىГод публикации١٤٣٥ هـЖанрыPoetry in the Age of Ignorance and the Beginning of IslamWisdom and ProverbsLinguisticsRhetorical Sciences•РегионыПалестина•Империя и ЭрасМамлюкиأي: يَغْتَرُّ بها مَنْ لا يَعرِفُها، فَكَنَى عَنْ إقدامِ الجَاهِلِ عليها بِتَزَيُّنِها لَهُ.قَوْلُهُ:حَتَّى إذا اسْتَعَرَتْ وشَبَّ ضِرامُها ... صَارَتْ عَجوزًا غَيْرَ ذاتِ خَلِيْلِهو كنايَةٌ عَنْ بُغْضِ النَّاسِ لها، كَبُغْضِهِمْ العَجوزَ فلا يتزوَّجُها أَحَدٌ.قَوْلُهُ:شَمْطاءَ حَزَّتْ رَأْسَها وتَنَكَّرَتْ ... مَكْروهَةً لِلشَّمِّ والتَّقْبيلِهذا تَرْشِيْحٌ لقَوْلُهُ: «صَارَتْ عَجُوزًا».قَوْلُهُ:ويَعْدو على المَرْءِ ما يَأْتَمِرْهذا جَارٍ مَجْرى المَثَلِ، ومَعْنَاهُ: أَنَّ المَرْءَ قَدْ يَعودُ عَلَيْهِ رَأْيُهُ أو فِعْلُهُ بالهَلَاكِ، كَمَنْ يَعُودُ عَلَيْهِ سِلاحُهُ فَيَقْتُلُهُ ونَحْوُهُ.قَوْلُهُ:إذا رَكِبُوا الخَيْلَ واسْتَلْأَموا ... تَحَرَّقتِ الأَرْضُ واليَوْمَ قَرّ1 / 301КопироватьПоделитьсяСпросить AI