125Пиршества разума в пользе страстейموائد الحيس في فوائد القيسНаджм ад-Дин ат-Туфи - 716 AHنجم الدين الطوفي - 716 AHРедакторمصطفى عليانИздательوزارة الأوقاف والشئون الإسلامية الكويتИзданиеالأولىГод публикации١٤٣٥ هـЖанрыPoetry in the Age of Ignorance and the Beginning of IslamWisdom and ProverbsLinguisticsRhetorical Sciences•РегионыПалестина•Империя и ЭрасМамлюкиبَلَى رُبَّ يَوْمٍ قَدْ لَهُوتُ وَلَيْلَةٍ ... بآنِسَةٍ كأَنَّها خَطُّ تِمْثَالِيَعْنِي: الصُّورَةَ المُصَوَّرَةَ والهِيَاكِلَ والبِيْعَ وغَيْرَها، وهو مِنْ أحْسَنِ التَّشْبِيهِ؛ لِأَنَّ الصُّوَرَ المَذْكُورَةَ على اخْتيارِ المُصَوِّرينَ، فَيَأْتُونَ فيها بِكُلِّ حُسْنٍ وافِرٍ، وَكَمَالٍ باهِرٍ، وإنْ شِئْتَ تَحْقِيقَ هذا، فَانْظُرْ كَنائِسَ النَّصارى، وَلِذَلِكَ قالَ الشَّاعِرُ:وهَلْ أنتِ إلَّا دُمْيَةٌ في كَنِيْسَةٍوقولُهُ:يُضِيءُ الفِراشَ وَجْهُها لِضَجِيعها ... كمِصْباحِ زَيْتٍ في قَنادِيْلِ ذُبَّالِسَبَقَ شَبِيْهُهُ في قَوْلِهِ: «يضيء الظلام بالعِشَاءِ ... البيت».وَمِنْ ذَلِكَ قَوْلُهُ:كأنَّ على لَبَّاتِها جَمْرَ مُصْطَلٍ ... أَصابَ غَضىً جَزْلًا، وكُفَّ بأجْذالِوَهَبَّتْ لَهُ رِيْحٌ بِمُخْتَلِفِ الصُّوى ... صَبًا وشَمَالًا في مَنَازِلِ قُفَّالِ1 / 284КопироватьПоделитьсяСпросить AI