527

بيت علم معمور بالخير حميري النسب شيعي الحسب، ومسكن أهل هذا البيت بميتك (1) بنواحي عفار، وأكثر شعره - رحمه الله - في نصرة الإسلام وتهييج أرباب الحق، وكان شعره واضح المعاني فصيح المباني، فمن شعره يوم فتح الإمام المنصور بالله (2) لصنعاء /31/:

ظهرت حجة العلي الكبير ... بالإمام المؤيد المنصور

بسليل النبي من طاهر العت ... رة من فرع شبر وشبير

ألبس الناس من محياه نورا ... قد بدا والأنام في ديجور

وعليه من الجلالة برد ... ليس من سندس ولا من حرير

ومحيط به مهابة عزم ... فهي سور عليه من غير سور

ذا ابن من سبح الحصى في يديه ... واستقى للحجيج وجه الهجير

ذا ابن خير الأنام عن وحي جبري ... ل وقول النبي يوم الغدير

وهي طويلة، ومن شعره في الإمام المنصور بعد أخذ الإمام للسلطان شهاب في آخر القصة التي تمر - إن شاء الله - بعضها في ترجمة ابن ثسبيب، هي أن السلطان أوى إلى براش ثم استسلم للإمام:

أقمت من دين أحمد أوده ... وأنجز الله فيك(3) ما وعده

يا رافع الظلم عند شدته ... وماهد العدل خير من مهده

وأنت(4) أنت الذي لهيبته ... فرائص الظالمين مرتعده

ويل(5) لمن خانه وعانده ... ويل لأعداء دينه المرده

ويل لمن لم يدن بطاعته ... وأنكر الفضل فيك أو جحده

Страница 46