فقال له القاضي بنصائح، ورام منه خلق العلماء، فما كف. فقال الشيخ صاحب الحصن :كيف يقول هذا في مجلسك؟ فما أفاده، وأورد عليه الحنبلي قوله تعالى: ?والله خلقكم وما تعملون? (الصافات:96)، وزعم المؤرخون من أصحابه أنه لم يجر(1) جوابا، والذي روى أن هذا المجلس جملة ما اشتمل عليه التفحش من الحنبلي، وأن القاضي أرسل برسائل(2) العمراني، وهي عندنا موجودة مطولة، ويدل لهذا أن العمراني بعد هذا صنف كتابا كالجواب عما صدره القاضي إليه، واشتمل كتاب العمراني على الرد على الأشعرية والمعتزلة جميعهم.
ومن مصنفات القاضي - رحمه الله - (النكت وشرحها)(3) كتاب عجيب، وكتاب الحنابلة هذا وغيره وجملة ما وجهه إلى المطرفية خاصة ما ذكر في كتابه (الدلائل الباهرة، في المسائل الظاهرة)(4)، وأن جملة ما وجهه إلى هذه الطائفة المطرفية الكتب ما سأذكره تشرفا بذكره وهي: كتاب (تقويم المائل، وتعليم الجاهل)، وكتاب /271/ (قواعد التقويم)، وكتاب (أركان القواعد)، وكتاب (شهادة الإجماع)(5)، وكتاب (تعديل الشهادة)، وكتاب [الإحياء على الشهادة] (6) وكتاب (العمدة)، وكتاب في (إنجاز العدة)، وكتاب (منهاج السلامة)، وكتاب (الرافعة بالتنبيه، بشبهات التمويه)، وكتاب (تحكيم الإنصاف)، وكتاب (المسائل الكوفية)، وكتاب (الضامنة الوافية).
Страница 493