316

Восход лун

مطلع الأقمار ومجمع الأنهار في ذكر المشاهير من علماء مدينة ذمار

واتصل بصحبة الوزير الأعظم السيد: أحمد بن إسماعيل فايع وزير خليفة العصر المنصور فنال الدرجة الرفيعة من حظوته، واختص به ولازمه، وعلقه بمتعلقات خاصة وعامة، فانثالت [83أ أ] عليه الدنيا من كل جانب، وانساقت إليه الأرزاق من دون حاجب؛ ولأجل هذه التعليقات رمقته العيون، وتعلقت به الآمال والظنون، وهو الآن أحد أعيان الدولة المنصورية [52أ ب] منظورا عند الخليفة وأرباب دولته بعين الكمال، مركونا عليه في مهمات الأمور والأعمال؛ وبنظره بيوتات كثيرة من آل القاسم وغيرهم إقطاعاتهم ومصروفاتهم وشجاراتهم وقسمة مواريثهم مناطة به؛ فهو الواسطة فيما بينهم وبين عمال القطع لحسن مخارجته للناس، وإيصال الضعيف لحقه.

ومولده في سنة[....] .

Страница 375