226

Матлак Анвар

مطلع الأنوار ونزهة البصائر والأبصار

Издатель

دار الغرب الإسلامي،بيروت - لبنان،دار الأمان للنشر والتوزيع

Издание

الأولى

Год публикации

١٤٢٠ هـ - ١٩٩٩ م

Место издания

الرباط

١٢٠- علي بن عبيد الله بن عبد الله بن محمد بن محمد بن القاسم ابن حمود العلوي
يكنى أبا الحسن ويعرف بالشريف. كان ﵀ من الطلبة النبهاء والأدباء، من أهل الحسب والمعرفة. نقلت من خط خالي رحمة الله عليه، قال: نقلت من خط أبي عمرو بن سالم: أنشدنا صاحبنا الشريف الحسي الأديب أبو الحسن علي بن حمود العلوي هذه الأبيات لنفسه، وأمر أن تكتب على قبره، وهي هذه:
لهفي أرى الحال مني غير صالحة ... وقد مضى وتولى صالح العمر
هبني عصيتك يا مولاي في صغري ... جهلا، فما العذر في العصيان في الكبر
لئن عفوت، فأفضال ومكرمة ... وإن تعاقب، فإني بالعقاب حر
قال أبو عمرو: وأنشدنا الشريف لنفسه أيضًا:
لا تأسفن لأمر ... قد غاب عنك وفاتا
فجائز أن تراه ... ما لم يقل عنك: ماتا
قال أبو عمرو: ووقفت معه. يعني الشريف. ومعنا صاحنا أبو الحسن بن حكيم على قبر الفقيه أبي عبد الله الرصافي، فترحمنا عليه وذكرنا أخباره، فارتجل أبو الحسن الشريف هذه الأبيات، وذلك يوم الجمعة الخامس من رمضان المعظم سنة سبع وتسعين وخمسمائة بجبانة مالقة حرسها الله تعالي:
سقى قبر من أضحى لدينا به الفخر ... وكان لنا منه النباهة والقدر
صوائب مزن ينثني النبت حوله ... فيبصر فيه النور قد زف والزهر
ففيك، أيا قبر، الرصانة والحجا ... وشتى المعالي الغر، والنظم والنثر
نبكي الرصافي الذي كان ذكره ... يطيب به في كل آونة نشر

1 / 297