321

Маталик Насрийа

المطالع النصرية للمطابع المصرية في الأصول الخطية

Редактор

الدكتور طه عبد المقصود

Издатель

مكتبة السنة

Издание

الأولى

Год публикации

١٤٢٦ هـ - ٢٠٠٥ م

Место издания

القاهرة

Жанры
Philology
Регионы
Египет
Империя и Эрас
Османы
الفصل الأول في حذف الهمزة من الحشو وحذفها من الطرف
قد عَرفتَ مما سبق في فصلها (١) أنها لا تُسَهَّل في أول الكلمة، وإنما التي يعتريها ذلك ما كانت حَشْوًا أصالةً، أو عَرَضَ لها التوسُّط، أو كانت طرفًا ظاهرًا أو تقديرًا.
[مواضع حذف الهمزة الحشوية والمتوسطة عارضًا]:
فأما التي في الحشو والمتوسطة عارضًا فتُحذف في حالتين:
الأولى: وتحتها ثلاث صور:
١ - أن تكون مسبوقة بحرف مدٍ كصورتها، بأن تكون مفتوحة والسابق ألف نحو "تَثَاءَب" و"تَسَاءَلا" ونحو "جَاءَه" للمفرد، و"كِسَاءَه" و"جَزَاءَه" حال النصب، بخلاف ما إِذا كانت مضمومة، نحو "التَّثَاؤُب"، و"عَطاؤُه" و"جَزَاؤُه" حال الرفع، أو كانت مكسورة نحو "التَّنَائِف" (٢) و"الشَّمائِل" و"البَائِع" و"قَضَائِهِ" و"كِسَائِهِ" حال الجر.
٢ - أو أن تكون مسبوقة بواو ساكنة وهي غير مكسورة، نحو "السَّمَوْءَل" (٣) و"تَوْءَم" و"ضَوْءَه" و"وُضُوءَه"، بخلاف ما إِذا كانت الهمزة مكسورة كـ "مَوْئِل" و"ضَوْئِهِ" و"وُضوئِهِ"، فإِنها تُرسم حينئذ

(١) راجع عن ذلك ص ١٥٩.
(٢) التَّنائف: جمع التَّنُوفة، وهِى المفازة، والتنوفة من الأرض المتباعدة ما بين الأطراف، وقيل: التي لا ماء بها ولا أنيس، وإن كانت معشبة "لسان العرب - تنف".
(٣) السَّمْأَل والسَّمَوْءَل: الظل، والسَّمَوْءَل والسَّمْوَّل: اسم رجل "سريانى معرب" - "لسان العرب - سمأل".

1 / 333