301

Маталик Насрийа

المطالع النصرية للمطابع المصرية في الأصول الخطية

Редактор

الدكتور طه عبد المقصود

Издатель

مكتبة السنة

Издание

الأولى

Год публикации

١٤٢٦ هـ - ٢٠٠٥ م

Место издания

القاهرة

Жанры
Philology
Регионы
Египет
Империя и Эрас
Османы
الفصل الثاني في زيادة الواو حَشْوًا وطرفًا
[أولًا زيادة الواو حشوًا]:
[الكلمات التي تزاد فيها الواو حشوًا]:
أما زيادتها حَشْوًا ففى ثلاث كلمات:
الأولى: أُولَئِكَ.
الثانية: أُولُو.
الثالثة: أُولاتُ، بمعنى ذَوَات.
[أولئك]:
أما زيادتها في "أُولَئكَ" فللفرق بينه وبين "إِلَيْكَ" كما في شيخ الإِسلام على (الشافية) (١)، قال: "ولم يعكس؛ لأن الاسم أَوْلى بالتصرف فيه من الحرف، ولأن "أُولَئِكَ" قد حُذِف منه ألف فكانت الزيادة فيه أَوْلى، لتكون كالعِوضِ من المحذوف، وحمل "أُولاءِ" و"أُولَى" -بالقَصْر- على "أُولَئِكَ"، وإن لم يلبس" اهـ.
وهذا في "أُولاءِ" و"أُولىِ" الإِشاريتين.
أما "الأُلَى" التي هى اسم موصول بمعنى "الَّذِينَ" أو "الَّلاتِى": فلا تجوز زيادة الواو فيها خَوْف الالتباس بـ "الأُولَى" (ضد "الأُخْرى")، والزيادة إِنما جُعلت لدفع الإِلباس، لا للإِيقاع في اللبس. ومثلها "الأُلَاءِ" الممدودة على لغةٍ.
فمثال "الأُلَى" المقصورة قوله:

(١) راجع المكتوب عن شرح الشافية حاشية رقم (١) ص ٨٤.

1 / 311