598

Маталик Анвар

مطالع الأنوار على صحاح الآثار

Редактор

دار الفلاح للبحث العلمي وتحقيق التراث

Издатель

وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية

Издание

الأولى

Год публикации

1433 AH

Место издания

دولة قطر

ولجمهورهم: "مَا يَسَعُهُنَّ" (١)، وعند الأصيلي وبعض نسخ أبي ذر: "مَا يَتَّسِعُهُنَّ" (٢) والأول هو الوجه.
وفي إسلام أبي ذر: "فَلَمَّا رَآهُ تَبِعَهُ" (٣) كذا لجمهورهم، وفي رواية الأصيلي: "أتَّبَعَهُ" وهي عندي أظهر هاهنا: أي: قال له: اتَّبعني، وهو أشبه بمساق الكلام؛ لقوله في باب زمزم: "فَقَالَ: انْطَلِقْ إِلَى المَنْزِلِ" (٤).
وفي حديث أبي هريرة: "وَمَا سَأَلْتُهُ إِلَّا لِيَسْتَتْبِعَنِي" أي: ليقول لي: اتّبِعني إلى منزله ليطعمه، كذا للكافة، ولابن السكن هاهنا: "لِيُشْبِعَنِي" (٥) كذا له في الموضعين، والأول أشبه بسياق الكلام.
وفي حديث قتل الحيات: "وَبَتَّبِعَان ماَ في بُطُونٍ النّسَاءِ" (٦) قيل: صوابه: "يَبْتَغِيَانٍ"، وهذا قريب من الأول.
وفي قتل الكلاب: "فَتُتُبِّعَتْ في المَدِينَةِ" كذا للكافة، ولِلسّجْزِي: "فَنَنْبَعِثُ" (٧)، وعند الهوزني: "فَنبعَثُ" والصواب الأول.

(١) البخاري (٣٨١٦) من حديث عائشة.
(٢) اليونينية ٥/ ٣٨ أنها لأبي ذر عن الحموي والمستملي.
(٣) البخاري (٣٨٦١)، مسلم (٢٤٧٤) من حديث ابن عباس.
(٤) البخاري (٣٥٢٢، ٧٣٤٢).
(٥) البخاري (٦٤٥٢) عن أبي هريرة.
(٦) مسلم (٢٢٣٣/ ١٣٦) وفيه: "وَيَتَتَبَّعَانِ" بتائين.
(٧) مسلم (١٥٧٠/ ٤٥) من حديث ابن عمر.

2 / 10