1744

Маталик Анвар

مطالع الأنوار على صحاح الآثار

Редактор

دار الفلاح للبحث العلمي وتحقيق التراث

Издатель

وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية

Издание

الأولى

Год публикации

1433 AH

Место издания

دولة قطر

الاختلاف
قوله: "اعْلِفْهُ نَاضِحَكَ، يَعْنِي: رَقِيقَكَ" (١)، كذا ليحيى، وللقعنبي: "نُضَّاحَكَ رَقِيقَكَ"، ولابن بكير: "نُضَّاحَكَ وَرَقِيقَكَ" وعليه أكثرُ الرواة، وقال ابن القاسم: قال مالك: هم الرقيق يكونون في الإبل. وقال ابن حبيب: هم الذين يسقون النخيل، واحدهم ناضح، من الغلمان والإبل، وإنما يفترقون في الجمع، والغلمان: نضاح، والإبل: نواضح.
وقوله: "أَنْفِقِي أَوِ انْضَحِي، (أَوِ انْفَحِي) (٢) " (٣) قال بعضهم: صوابه هنا: "ارْضخِي" (٤)، وما في الكتاب تصحيف. وعندي أنه صحيح، والنضح: الصب، واستعماله في العطاء معلوم واستعارته فيه كثيرة.
وفي حديث خيبر: "وإِنَّ القُدُورَ (٥) لَتَغْلِي وَبَعْضُهَا نَضِجَتْ" (٦) من النضج، كذا لأبي ذر، وفي كتب بعضهم: "تَصْخَبُ" (٧) أي: يرتفع صوت غليانها (٨) والأول أصوب؛ لأنه قد ذكر أنها تغلي.
...

(١) "الموطأ" ٢/ ١٧ من حديث ابن محيصة.
(٢) ساقطة من (س).
(٣) مسلم (١٠٢٩) من حديث أسماء بنت أبي بكر.
(٤) في النسخ الخطية: (ارتضخي)، والمثبن من "المشارق" ٢/ ١٧.
(٥) في (س): (القدر).
(٦) البخاري (٤٢٢٠) من حديث ابن أبي أوفى.
(٧) في (س): (نصحت).
(٨) في (س): (غليانه).

4 / 178

Маталик Анвар | Усуль