1358

Маталик Анвар

مطالع الأنوار على صحاح الآثار

Редактор

دار الفلاح للبحث العلمي وتحقيق التراث

Издатель

وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية

Издание

الأولى

Год публикации

1433 AH

Место издания

دولة قطر

الطاء مع العين
" إِنَّمَا هِيَ طُعْمَةٌ (١) " (٢) بضم الطاء وكسرها، فبالضم: الأكلة، وبالكسر: وجه الكسب وهيئته، فلان طيب الطعمة أو خبيثها، ومنه: "فَمَا زَالَتْ تِلْكَ طِعْمَتِي" (٣) أي: صفة أكلي. و"هَلْ أَطْعَمَ نَخْلُ بَيْسَانَ" (٤) أي: أثمر ثمرًا يؤكل.
قوله: "صَاعًا مِنْ طَعَامٍ" (٥) يعني: الْبُرَّ. وكذلك قوله: "بِعْ مِنْ حِنْطَةِ أَهْلِكَ طَعَامًا" (٦)، و"نَهَى عَنْ بَيْعِ الطَّعَامِ، حَتَّى يُسْتَوْفَى" (٧) هو هاهنا كل مطعوم، وكذلك نهيت عن بيع الطعام بالطعام نسيئًا، أو متفاضلًا جنسًا.
وفي حديث المصراة: "صَاعًا مِنْ طَعَامٍ، لَا سَمْرَاء" (٨) أي: من تمر لا من حنطة، قاله الأزهري، والتمر طعام، ويفسره في الحديث الآخر: "صَاعًا مِنْ تَمْرٍ" (٩).

(١) فوقها في (س): (معًا).
(٢) "الموطأ، ١/ ٣٥٠، البخاري (٢٩١٤، ٥٤٩٠)، مسلم (١١٩٦/ ٥٧) من حديث أبي قتادة.
(٣) البخاري (٥٣٧٦) عن عمر بن أبي سلمة، ووقع في (س): (طعمي).
(٤) مسلم (٢٩٤٢) من حديث فاطمة بنت قيس بلفظ: "أَخْبِرُونِي عَنْ نَخْلِ بَيْسَانَ. قُلْنَا: عَنْ أَيِّ شَأْنِهَا تَسْتَخْبِرُ؟ قَالَ: أَسْأَلُكُمْ عَنْ نَخْلِهَا، هَلْ يُثْمِرُ؟ ". ورواه أحمد ٦/ ٣٧٤، ٤١٢، ٤١٨ بلفظ: "فَمَا فَعَلَ نَخْلُ بَيْسَانَ هَلْ أَطْعَمَ؟ ". والترمذي (٢٢٥٣) بنحوه.
(٥) "الموطأ" ١/ ٢٨٤، البخاري (١٥٠٦)، مسلم (٩٨٥) عن أبي سعيد الخدري.
(٦) "الموطأ" ٢/ ٦٤٥، وفيه: "خُذْ مِنْ حِنْطَةِ أَهْلِكَ طَعَامًا".
(٧) "الموطأ" ٢/ ٦٤٠ من حديث ابن عمر، مسلم (١٥٢٨/ ٤٠) من حديث أبي هريرة.
(٨) مسلم (١٥٢٤/ ٢٥) من حديث أبي هريرة.
(٩) مسلم (١٥٢٤/ ٢٤ - ٢٦، ٢٨).

3 / 273