1279

Маталик Анвар

مطالع الأنوار على صحاح الآثار

Редактор

دار الفلاح للبحث العلمي وتحقيق التراث

Издатель

وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية

Издание

الأولى

Год публикации

1433 AH

Место издания

دولة قطر

و"الرَّهِينَةُ" (١): الرهن، والهاء للمبالغة، كما يقال: كريمة القوم، والفعل منه: رهن وأرهن، والراهن: "دافع الرهن، والمرتهن: آخذه. قوله: "آتِيكَ بِهِ غَدًا رَهْوًا" (٢) أي: سهلًا عفوًا من غير مطل، وأما: ﴿وَاتْرُكِ الْبَحْرَ رَهْوًا﴾ [الدخان: ٢٤] فقيل: ساكنًا وسهلًا وواسعًا ومنفرجًا وطريقًا يبسًا.
الاختلاف
في حديث رضاع الكبير: "فَبَقِيتُ سَنَةً لَا أُحَدِّثُ بِهَا، رَهِبْتُهُ" كذا لأبي علي، ولأبي بحر: "رَهْبَتَهُ" مصدرًا، أي: من أجل رهبته، ورواه بعضهم: "وَهِبْتُهُ" (٣) من الهيبة.
...

(١) روى أبو داود (٢٨٣٧، ٢٨٣٨)، وأحمد ٥/ ٧، ٢٢ وغيرهما من حديث سمرة بن جندب مرفوعًا: "كُلُّ غُلَامٍ رَهِينَةٌ بِعَقِيقَتِهِ ... ". وصححه الألباني في "الإرواء" (١١٦٥).
(٢) البخاري قبل حديث (٢٢٢٨) من قول رافع بن خديج، وفيه: "آتِيكَ بِالآخَرِ غَدًا رَهْوًا".
(٣) مسلم (١٤٥٣/ ١٨) من قول ابن أبي مليكة، بلفظ: "فَمَكَثْتُ سَنَةً أَوْ قَرِيبًا مِنْهَا لَا أُحَدِّثُ بِهِ وَهِبْتُه".

3 / 192