1166

Маталик Анвар

مطالع الأنوار على صحاح الآثار

Редактор

دار الفلاح للبحث العلمي وتحقيق التراث

Издатель

وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية

Издание

الأولى

Год публикации

1433 AH

Место издания

دولة قطر

قوله: "مَما ذَعَرْتُهَا" (١) أي: أفزعتها. وقيل: هو تنفيرها من الظل إلى الشمس، والذعر: الفزع، "فَذُعِرَ مِنْهَا ذَعْرَةً" (٢): فزع.
قوله: "فَذَعَتُّهُ" (٣) أي: خنقته، وقد تقدم.
"مِسْكٌ أَذْفَرُ" (٤) الذَّفَر بفتح الذال والفاء، كل ريح ذكية من طيب أو نتن، وأما الدَّفْر بالمهملة وإسكان الفاء، فالنتن لا غير.
قوله: "بَيْنَ حَاقِنَتِي وَذَاقِنَتِي" (٥) الذاقنة: ثغر النحر. وقيل: طرف الحلقوم. وقيل: أعلى البطن، والحواقن: أسفله. وقيل: الحواقن ما يحقن من الطعام، وقد ذكرناه.
قوله: "فَأَخَذَ بِذَقَنِ الفَضْلِ" (٦) يعني: بمجمع طرفي لحييه أسفل وجهه.

(١) "الموطأ" ٢/ ٨٨٩، البخاري (١٨٧٣)، مسلم (١٣٧٢) عن أبي هريرة.
(٢) مسلم (٢٣٨٠/ ١٧٢) وفيه: "فَذُعِرَ عِنْدَهَا مُوسَى ﵇ ذَعْرَةً".
(٣) البخاري (١٢١٠)، مسلم (٥٤١) من حديث أبي هريرة.
(٤) البخاري (٦٥٨١) من حديث أنس بن مالك.
(٥) البخاري (٤٤٣٨) من حديث عائشة.
(٦) البخاري (٦٢٢٨) من حديث ابن عباس.

3 / 79