1061

Маталик Анвар

مطالع الأنوار على صحاح الآثار

Редактор

دار الفلاح للبحث العلمي وتحقيق التراث

Издатель

وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية

Издание

الأولى

Год публикации

1433 AH

Место издания

دولة قطر

وقوله (١): "بَابُ كَانَ يُحفُّ في الصَّلَاةِ" (٢) روي ثلاثيًّا ورباعيًّا، يقال: خف وخفف وأخف.
قوله: "حَتَّى أَلْقَوْا اَكْثَرَ مِنْ ثَلَاثِينَ بُرْدَةً يَسْتَخِفُّونَ" (٣) أي: يتخففون من ثقلها للهرب.
و"الاِخْتِفَاءُ" (٤): النبش، ويقال: النباش، وأصله الإظهار والاستخراج، خفيت الشيء: أظهرته، وأخفيته سترته، وقيل: هما بمعنىً، وهما من الأضداد. قال الأصمعي: وأهل المدينة يسمون النباش: المختفي. قال أبو الفضل ﵀: وقد يكون عندي على أصله لاختفائه بفعله عن عيون الناس، أو لإخراجه ما قد أُخفِي في بطن (٥).
وقوله: "كَأَنِّي خِفَاءٌ" (٦) أي: كساء، وقد تقدم.
قوله لسراقة: "أَخْفِ عَنَّا" (٧) أي: أخف الخبر عنا لمن سألك واستره، و"عَنَّا": هنا بمعنى: علينا.

(١) بعدها في (د، أ، ظ): (في).
(٢) البخاري قبل حديث (٧٠٧) بلفظ: "بَابُ مَنْ أَخَفَّ الصَّلَاةَ عِنْدَ بُكَاءِ الصَّبِيِّ".
(٣) مسلم (١٨٠٧) من حديث سلمة بن الأكوع.
(٤) "الموطأ" ١/ ٢٣٨.
(٥) "المشارق" ١/ ٢٤٥.
(٦) مسلم (٢٤٧٣) من حديث أبي ذر.
(٧) البخاري (٣٩٠٦) من حديث سراقة بن مالك.

2 / 473