Проблемные вопросы

Ибн Ахмад аль-Фариси d. 377 AH
201

============================================================

المسائا المشكلة ويجوز أن يكون من: ذرأ الله الخلق (فعلية) منه، ثم أبدل إبدالا ك (البرية)، و(الخابية)(1)، و(النبي)، ولا يجوز أن يكون (فعلولة) من (ذرأ)، ولا بناء آخر غير فغلية.

ويجوز أن يكون (فعلية) من قولك: ذرته الريح تذروه، إلا أن اللام قلبت لسكون الياء قبلها.

ويجوز أن يكون (فعولة) من: ذرا يذروه، أو مثل: (مغزؤ، إلا أن الواو لما كانت خامسة -كما أها في (مغزو)، وكذلك في (معدؤ)، و (أدحي)(2)، وبابه أبدلت كما أبدلت في (معدي)، و(أدحي). وبابه وفي التنزيل: (وكان عند ربه مرضا [مرتم: 55]، وهو من الرضوان؛ فرمرضي) عندنا مثل: استحون في اطراده في الاستعمال وشنوذه عن القياس، قال سيبويه: قد قالوا: مرضؤ، وأنشد: وقد علمت عرسي مليكة أنني أنا الليث معديا عليه وعاديا فما ذكرته من هذه الوجوه الستة، يحتمل أن تكون (ذرية) عليه.

98 القول عندي في التاء اليي في قولهم: يا طلحة، وقوله: كليني لهم يا أميمة ......

أفها تاء التأنيث، وليست بالهاء التي تلحق في الوقف، وذلك أنه لا يخلو من أن تكون للوقف أو للتأنيث، ولا قسمة هنا ثالثة. ولا يجوز أن تكون للوقف، لأن تلك حكمها أن تسقط في الدرج، لأها تجتلب للوقف عليها، كما تحتلب همزة الوصل ليبتدأ ها، فهذه في الوقف نظيرة الهمزة في الابتداع فكما أنك إذا وصلت حذفت الهمزة، ولم تثبتها، كذلك إذا وصلت ما فيها الهاء حذفتها ولم تثبتها، لأن ما بعدها ما يتصل ما هي فيه يقوم مقامها كما أن ما قبل الهمزة مما يتصل ما هي فيه يقوم مقامها فيحذف. فلو كانت للوقف لحذفت في الوصل، وليس الأمر كذلك.

فإن قال: فقد تثبت هذه الهاء في قوهم: يا هناه، وقد يجري الوصل مجرى (1) الخابية: الحب: (2) الأدحى: مبيض النعام في الرمل.

Страница 201