430Вопросы Ибн Рушдаمسائل أبي الوليد ابن رشدИбн Рушд аль-Джадд - 520 AHابن رشد الجد - 520 AHРедакторمحمد الحبيب التجكانيИздательدار الجيل،بيروت - دار الآفاق الجديدةИзданиеالثانيةГод публикации١٤١٤ هـ - ١٩٩٣ مМесто изданияالمغربЖанрыMaliki jurisprudenceFatwas and Unprecedented Cases•РегионыИспания•Империя и ЭрасАббасидыأنفسهم، وما يجوز من معاملتهم.حالتان لهذه الأموالفالجواب: أن ذلك ينقسم على قسمين:أحدهما: أن يكون الحرام قد ترتب في ذمة آخذيه، وفات رده بعينه، إلى أربابه ومالكيه.والثاني: أن يكون الحرام قائما بعينه، عند آخذيه، ولم يفت رده بعينه، إلى أربابه ومالكيه.صور الحالة الأولى: المال الحرام في الذمة.فأما القسم الأول، وهو أن يكون الحرام قد ترتب في ذمة آخذيه، وفات رده بعينه إلى ربه، ومالكيه، فلا يخلو من ثلاثة أحوال:أحدها: أن يكون الغالب على ماله الحلال.والثاني: أن يكون الغالب على ماله الحرام.والثالث: أن يكون ماله حراما، اما بأن لا يكون له ماله حلال، واما بأن يكون قد استهلك من الحرام أكثر مما كان له من الحلال، فيكون مستغرق الذمة بالحرام.فأما الحال الأولى، وهى أن يكون الغالب على ماله الحلال،1 / 553КопироватьПоделитьсяСпросить AI