675

Масаил

مسائل الإمام أحمد بن حنبل وإسحاق بن راهويه

Издатель

عمادة البحث العلمي،الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة

Издание

الأولى

Год публикации

١٤٢٥هـ - ٢٠٠٢م

Место издания

المملكة العربية السعودية

قلت: فالذي يقول: إنه١ إنما صلى مرة واحدة؟
قال: وما علم من يقول هذا، قال: وأختار قول٢ سهل٣

(انه) ساقطة من ع.
٢ روى البخاري في صحيحه عن سهل ابن أبي حثمة- ﵁ قال: "يقوم الإمام مستقبل القبلة وطائفة منهم معه، وطائفة من قبل العدو وجوههم إلى العدو، فيصلي بالذين معه ركعة، ثم يقومون فيركعون لأنفسهم ركعة ويسجدون سجدتين في مكانهم، ثم يذهب هؤلاء إلى مقام أولئك، فيجئ أولئك فيركع بهم ركعة فله ثنتان، ثم يركعون ويسجدون سجدتين". صحيح البخاري، كتاب المغازي غزوة ذات الرقاع ٥/٩٥.
وقد أخرجه البخاري في صحيحه عن سهل مرفوعًا مثل المتن الموقوف. وأخرجه مسلم في صحيحه عن سهل بلفظ: "أن رسول الله ﷺ صلى بأصحابه في الخوف ... ". صحيح البخاري الكتاب السابق.
وصحيح مسلم، كتاب صلاة المسافرين، باب صلاة الخوف ١/٥٧٥ (٣٠٩) .
٣ هو: سهل بن أبي حثمة- عبد الله أو عامر- الأوسي أبو عبد الرحمن الأنصاري، صحابي ولد سنة ثلاث من الهجرة، وتوفي الرسول ﷺ وعمر سهل سبع سنين أو ثمان، وقد حفظ عن النبي ﷺ فروى وأتقن.
وقال أبو حاتم: إنه بايع تحت الشجرة وشهد المشاهد كلها إلا بدرًا، وكان دليل الرسول ﷺ ليلة أحد، لكن قال ابن القطان: هذا لا يصح لإطباق الأئمة على أنه كان ابن ثمان سنين أو نحوها عند موت النبي ﷺ.
انظر ترجمته في: الإصابة ٢/٨٥، الاستيعاب ٢/٩٦، تهذيب التهذيب ٤/٢٤٨، الجرح والتعديل ٤/٢٠٠.

2 / 733