601

Масаил

مسائل الإمام أحمد بن حنبل وإسحاق بن راهويه

Издатель

عمادة البحث العلمي،الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة

Издание

الأولى

Год публикации

١٤٢٥هـ - ٢٠٠٢م

Место издания

المملكة العربية السعودية

قال إسحاق: البيت أفضل؛ لأنه أسلم، وإن قوي رجل على أن يصلي في المسجد ويريد أن يقتدي الناس به فهو أفضل.
[٣٠٥-] قلت: طول القنوت١ أحبّ إليك أم كثرة (الركوع والسجود) ٢؟
قال: (هذا) ٣ فيه حديثان٤ لم يقض فيه

١ طول القنوت: إطالة القيام في الصلاة. انظر: القاموس المحيط ١/١٥٥.
٢ في ظ (السجود) والركوع) بالتقديم والتأخير.
(هذا) إضافة من ع.
٤ أي هناك حديث يدل على أن الفضل في طول القنوت، وهناك حديث يدل على أن الفضل في كثرة الركوع والسجود.
أما الأول: فما رواه مسلم في صحيحه عن جابر- ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: "أفضل الصلاة طول القنوت". صحيح مسلم، كتاب صلاة المسافرين، باب أفضل الصلاة طول القنوت ١/٥٢٠ (١٦٤) .
والثاني: ما رواه مسلم بسنده عن معدان بن أبي طلحة اليعمري قال: "لقيت ثوبان مولى رسول الله ﷺ فقلت: أخبرني بعمل أعمله يدخلني الله به الجنة، أو قال: قلت: بأحب الأعمال إلى الله، فسكت، ثم سألته فسكت، ثم سألته الثالثة فقال: سألت عن ذلك رسول الله ﷺ فقال: "عليك بكثرة السجود لله، فإنك لا تسجد لله سجدة إلا رفعك الله بها درجة وحط عنك بها خطيئة". قال معدان: ثم لقيت أبا الدرداء فسألته: فقال لي مثل ما قال لي ثوبان".
صحيح مسلم، كتاب الصلاة، باب فضل السجود والحث عليه ١/٣٥٣ (٢٢٥) .
وبوب له الترمذي بباب ما جاء في كثرة الركوع والسجود ٢/٢٣٠.
وأدخله البيهقي تحت باب من استحب الإكثار من الركوع والسجود ٣/٩، ١٠.

2 / 659