Книга масахифов
كتاب المصاحف
Редактор
محمد بن عبده
Издатель
الفاروق الحديثة
Издание
الأولى
Год публикации
1423هـ - 2002م
Место издания
مصر / القاهرة
[ 471 ] قال أبو حاتم السجستاني ونقطه بيده هذا كتاب يستدل به | على علم النقط ومواضعه . إذا كان الحرف مرفوعا غير منون نقطته | قدامه واحدة مثل قوله الرحمن الرحيم وإذا كان منصوبا غير منون | نقطته واحدة فوقه كقوله الرحمن الرحيم ، وإذا كان مجرورا غير منون | نقطته واحدة تحته كقوله الرحمن الرحيم وأما ما كان منونا فنقطتاه | مثل قوله في الرفع ^ ( عليم حكيم ) ^ وفي النصب ^ ( عليما حكيما ) ^ وفي | الجر ^ ( عليم حكيم ) ^ وربما تركوا في النصب ، لأن الألف تدل على | | النصب ، فخففوا على الإيجاز ، إلا أنهم ينونون عند الحروف الستة ، | وإنما النقط على الإيجاز لأنهم لو تتبعوا كما ينبغي أن ينقط عليه | فنقطوه لفسد المصحف ، لو نقطوا قوله ( البقرة : 264 ) فمثله ، ' فمثله ' | على الفاء والميم والثاء واللام والهاء ونحو ذلك فسد ، ولكنهم ينقطون | على الميم واحدة فوقها وواحدة من بين يدي اللام ، لأن اللام حرف | الإعراب وقد تنصب اللام وترفع وتجر ، وفتحوا الميم لئلا يظن القارئ | أنها ^ ( فمثل ) ^ ، وإذا جاء شيء يستدل بغيره عليه ترك مثل قوله ( آل | عمران : 169 ) ^ ( قتلوا في سبيل الله ) ^ ينقط بين يدي القاف واحدة | ولا ينقط على التاء شيئا لأن ضمتها تدل على أنهم فعلوا ، وأما قوله | ( الأحزاب : 61 ) ^ ( قتلوا تقتيلا ) ^ فإنك تنقط تحت التاء واحدة لأن هذه | مشددة فتفرق بين المخفف والمشدد فقس كل شيء بهذا إن شاء الله . | وأما الهمزة فإذا كانت مفتوحة غير ممدودة نقطتها في قفا الألف ، وإذا | كانت ممدودة نقطتها بين يدي الألف ، فأما غير الممدود فمثل قوله | ( المؤمنون : 71 ) ^ ( بل أتيناهم بذكرهم ) ^ لأنها بمعنى جئناهم ، وأما | ^ ( ولقد آتيناهم ) ^ فبين يدي الألف وترفعها قليلا إلى رأس الألف لأن | آتيناهم معناه أعطيناهم ، وكذلك إن كانت الممدودة والمقصورة في آخر | الكلمة فأما المقصور غير المنون ، فمثل قوله ( التوبة : 118 ) ^ ( أن لا | ملجأ من الله ) ^ ، وإن كان منونا فنقطتان مثل قوله ( التوبة : 57 ) ^ ( لو | يجدون ملجأ ) ^ ومثل قوله ( النمل : 22 ) ^ ( من سبأ بنبأ يقين ) ^ وأما | الممدود الذي ليس بمنون فمثل قوله ( البقرة : 20 ) ^ ( كلما أضاء لهم ) ^ | ^ ( وجاء ) ^ و ( الأنعام ) ^ ( لو شاء ربك ) ^ ، والمنون مثل قوله ( البقرة : 22 ) | ^ ( والسماء بناء ) ، وقوله ( النبأ : 36 ) ^ ( جزاء من ربك عطاء ) ^ ، وإذا | | أشكل عليك الهمز فقس الهمزة بالعين فإن كانت العين تقع قبل الواو | أو الألف جعلتها في قفاها نقطة بعد الواو والألف جعلتها بين يديها | نقطة ، وإن كانت هي الواو والألف جعلت النقطة في جبهتها وكان | حدها أن تكون في نفس الواو ولكنها جعلت في الجبهة لتنحى عن | السواد ، فالممدود مثل قوله ^ ( السوء ) ^ تقديره السوع فهي بعد الواو ، | و ^ ( السماء ) ^ تقديره السماع وهي بعد الألف ، وإذا كانت متحركة | بالنصب فالنقطة فوق الواو مثل قوله ( إبراهيم : 10 ) ^ ( ويؤخركم ) ^ | و ( البقرة : 286 ) ^ ( لا تؤاخذان ) ^ وأما الهمزة التي تقع في قفا الواو إذا | كانت قبلها فمثل ( الأنعام : 5 ) ^ ( يستهزءون ) ^ وكذلك ( التوبة : 37 ) | ^ ( ليواطئوا ) ^ لأن قياسها يستهزعون فالعين قبل الواو ، وكذلك | ليواطعوا لأن العين قبل الواو ومثله ( النحل : 27 ) ^ ( أوتوا العلم ) ^ لأن | قياسها عوتوا ولأنه من الواو ووزنها افعلوا ، وأما ( البقرة : 25 ) | ^ ( وأتوا به متشابها ) ^ فالنقطة قدام الألف ، وكذلك ^ ( أولئك ) ^ الهمزة | في الألف فالواو ليس لها موضع لأن قياسها علائك فالواو كتبت لأن | الهمزة مرفوعة ، وقال قوم كتبوها ليفصلوا بينها وبين ^ ( إليك ) ^ في | الخط ، وأما ^ ( الأولى ) ^ فإن الهمزة في قفا الواو لأن قياسها العولى | فكذلك ( البقرة : 4 ) ^ ( أوف بعهدكم ) ^ ، وإذا كانت الهمزة منتصبة نحو | ^ ( القرآن ) ^ ، و ( التوبة : 9 ) ^ ( نبأنا الله من أخباركم ) ^ وقوله ( فاطر : 8 ) | ^ ( فرءاه حسنا ) ^ فإنها تنقط عليها ثنتان واحدة قبل الألف والأخرى | بعدها إلا أن التي بعدها أرفع من الأولى سنا وهي تسمى المقيدة ، | وإنما نقطت بثنتين لأن واحدة للهمزة والأخرى للنصب وهي الثانية ، | وإن كانت جزما فلا تنقط إلا واحدة مثل قوله ( البقرة : 189 ) ^ ( وأتوا | | البيوت ) ^ ، و ( النساء : 17 ) ^ ( إن امرؤ هلك ) ^ واحدة قبل الألف ، وأما | قولهم ( البقرة : 6 ) ^ ( أنذرتهم ) ^ ( المائدة : 116 ) ^ ( أنت قلت للناس ) ^ | فمن جعلها مدة أنذرتهم ، وهي لغة العرب الفصحاء ، فإنك تنقطها | واحدة بين يديها كما تنقط ( الأنبياء : 51 ) ^ ( آتينا إبراهيم رشده ) ^ ومن | همزها همزتين نقطها مقيدة على ما وصفنا في ( التوبة : 94 ) ^ ( نبأنا | الله ) ^ ونحوها لأنها لا بد من تقييدها للهمزتين بغيرها مثل ^ ( نبأنا | الله ) ^ . وأما ^ ( آمنوا ) ^ و ^ ( آدم ) ^ و ^ ( آخر ) ^ فواحدة بعد الألف في | أعلاها ، وأما إذا كانت الهمزتان مختلفتين فإن همزتهما نقطت على | الألف الأولى نقطة بين يديها وعلى الأخرى نقطة فوقها مثل | ^ ( السفهاء ) ^ إلا وإن شئت تركت همزة الأولى ، وهو قول أبي عمرو | ابن العلاء ، إذا اختلفتا تركت الآخرة ولم ينقط عليها ، وإن أحببت | فانقط عليها بخضرة ليعرف أنها تقرأ على وجهين ، وكلما كان فيه | وجهان فانقط بالخضرة والحمرة فإذا كانت الهمزتان متفقتين وهما في | كلمتين مثل ( هود : 40 ) ^ ( جاء أمرنا ) ^ و ( عبس : 22 ) و ^ ( شاء أنشره ) ^ ، | فإن أبا عمرو يدع الهمزة الأولى ، ولا يشبه هذا عنده إذا اختلفتا بزعم | أنهما إذا اتفقتا خلفت إحداهما الأخرى ، وإذا اختلفتا لم تختلف | إحداهما الأخرى ، فمن ثم همز أبو عمرو الآخرة في اختلافهما | وإذا جاءتا متفقتين على ما ذكرت ، فمن همز همزتين نقطها جميعا | على ألف ^ ( جاء ) ^ من بعدها في أعلاها لأنها ممدودة ، وعلى ألف | ^ ( أمرنا ) ^ في قفاها لأنها مقصورة ومن قال بقول أبي عمرو لم ينقط | على ألف ^ ( جاء ) ^ شيئا إلا الخضرة . | |
Страница 335