690

Масабих Джамик

مصابيح الجامع

Редактор

نور الدين طالب

Издатель

دار النوادر

Издание

الأولى

Год публикации

١٤٣٠ هـ - ٢٠٠٩ م

Место издания

سوريا

(ابن نُمَيْر (١»: بنون مضمومة، مصغَّر (٢).
(فلم يرعهم): أي لم يفزعهم (٣)، يعنون بهذا اللفظ: السرعة، لا نفس الفزع.
(يغذو جرحُه): -بغين وذال معجمتين-؛ أي: يسيل.
* * *
باب
٣٣١ - (٤٦٥) - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى، قَالَ: حَدَّثَنَا مُعَاذُ بْنُ هِشَامٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ قَتَادَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَنَسٌ: أَنَّ رَجُلَيْنِ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ ﷺ خَرَجَا مِنْ عِنْدِ النَّبِيِّ ﷺ فِي لَيْلَةٍ مُظْلِمَةٍ، وَمَعَهُمَا مِثْلُ الْمِصْبَاحَيْنِ، يُضِيئَانِ بَيْنَ أَيْدِيهِمَا، فَلَمَّا افْتَرَقَا، صَارَ مَعَ كُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا وَاحِدٌ، حَتَّى أَتَى أَهْلَهُ.
(أن رجلين من أصحاب النبي ﷺ خرجا): هما أُسيد بن حضير، وعباد بن بشير (٤).
* * *

(١) في "ن": "حدثنا نمير".
(٢) في "ع": "مصغرًا".
(٣) في "ج": "فلم يرفعهم".
(٤) في "ج": "بشر".

2 / 161