636

Масабих Джамик

مصابيح الجامع

Редактор

نور الدين طالب

Издатель

دار النوادر

Издание

الأولى

Год публикации

١٤٣٠ هـ - ٢٠٠٩ م

Место издания

سوريا

باب: يُبْدِي ضَبْعَيْهِ وَيُجَافِي فِي السُّجُودِ
(يبدي ضَبْعيه): -بفتح الضاد المعجمة وسكون الموحدة-: وسط العضد.
وقيل: هو ما تحت الإبط.
٢٨٥ - (٣٩٠) - أَخْبَرَنَا يَحْيَى بْنُ بُكَيْرٍ، حَدَّثَنَا بَكْرُ بْنُ مُضَرَ، عَنْ جَعْفَرٍ، عَنِ ابْنِ هُرْمُزَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَالِكٍ ابْنِ بُحَيْنَةَ: أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ إِذَا صَلَّى، فَرَّجَ بَيْنَ يَدَيْهِ، حَتَّى يَبْدُوَ بَيَاضُ إِبْطَيْهِ.
وَقَالَ اللَّيْثُ: حَدَّثَنِي جَعْفَرُ بْنُ رَبِيعَةَ نَحْوَهُ.
(ابن مُضر): بميم مضمومة وضاد معجمة وراء (١)، غير منصرف للعلمية والعدل.
(عن عبدِ الله بنِ مالكٍ ابن بُحينة): ابن مالك صفةٌ لعبد الله، فقد وقع "ابن" فيه صفةً بين عَلَمَين من غير فاصل، فتُحذف الألف منه خَطًّا، و"ابن بحينة" ليس صفةً لمالك، وإنما هو صفة أخرى لعبد الله؛ إذ بُحينة أمُّه، فينون مالك، وتثبت الألف من "ابن بحينة"؛ لأنه وإن كان صفة لعبد الله، لكن وقع الفاصل.
(فَرج بين يديه): بفتح الفاء.
قال السفاقسي: رويناه بالتشديد، والمعروف في اللغة: التخفيف (٢).
(حتى يبدوَ): بواو مفتوحةٍ؛ أي: يظهر.

(١) في "ج": "مفتوحة وراء".
(٢) انظر: "التنقيح" (١/ ١٤٨).

2 / 107