463

Масабих Джамик

مصابيح الجامع

Редактор

نور الدين طالب

Издатель

دار النوادر

Издание

الأولى

Год публикации

١٤٣٠ هـ - ٢٠٠٩ م

Место издания

سوريا

رَأَى النَّبِيَّ ﷺ يَمْسَحُ عَلَى الْخُفَّيْنِ.
وتابَعَهُ حَرْبُ بْنُ شَدَّادٍ، وَأَبَانُ، عَنْ يَحْيَى.
(الضَّمْري): بضاد معجمة مفتوحة وميم ساكنة وراء.
* *
باب: إذا أدخلَ رجليهِ وهما طاهرتانِ
١٦٣ - (٢٠٦) - حَدَّثَنَا أبو نعيْمِ، قَالَ: حَدَّثَنَا زكرِيَّاءُ، عَنْ عَامِرٍ، عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الْمُغِيرَةِ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: كنْت مَعَ النَّبِيِّ ﷺ فِي سَفَرٍ، فَأَهْويتُ لأَنْزِعَ خُفَّيْهِ، فَقَالَ: "دَعْهُمَا؛ فَإِنِّي أَدْخَلْتُهُمَا طَاهِرتيْنِ"، فَمَسَحَ عَلَيْهِمَا.
(في سفر): هذه (١) السفرة هي غزوة تبوك كما بين في رواية أخرى في "الصحيح" (٢).
(فأهويت): أي: مِلْت بيدي.
(لأنزِع): بكسر الزاي.
(طاهرتين): نصب على الحال من الضمير في قوله: "أدخلتهما".
وفي رواية أبي الهيثم (٣): "وهما طاهرتان"، وبينهما فرق إذا تأملت.
ولا حجة فيه على مَنْ جَوَّزَ المسحَ إذا غسل إحدى رجليه، ولبس

(١) في "م": "هذا"، والمثبت من النسخ الأخرى.
(٢) رواها البخاري (٤١٥٩).
(٣) هو الكشميهني تلميذ الفربري راوي الصحيح عن البخاري.

1 / 336