مومسة، وبالياء المفتوحة رويناه عن جميعهم، وكذلك ذكر أصحابُ (١) العربية [في الواو] والميم والسين، ورواه ابن الوليد عن ابن السماك: "المأميس (٢) " -بالهمز-، فإن صح الهمز، فهو من مأس بين القوم: أفسد، وهذا بمعنى المجاهرة (٣) والاستهتار، ويكون وزنه على هذا فعاليل (٤).
(يا بابوس!): -بموحدتين بلا همز-: هو الصبيُّ الرضيع.
قال ابن المنير: تعارضَ عندَ جريج حقُّ الصلاة وحقُّ الصلة، فرجَّحَ حق الصلاة، وهو الحقُّ، لكنَّ حقَّ الصلاة (٥) المرجوحَ لم يذهبْ هدرًا، ولهذا أُجيبت (٦) فيه (٧) الدعوة (٨) اعتبارًا لكونه ترك الصلة (٩)، وحَسُنَتْ عاقبتهُ، وظهرت كرامتُه اعتبارًا لحق الصلاة، ولم يكن ذلك تناقضًا، وهو من جنس قوله ﵇: - "واحتَجِبِي مِنْهُ يا سَوْدَةُ" (١٠)؛ اعتبارًا للشَّبَه (١١) المرجوح.
(١) في "ن": "أهل".
(٢) في "ع" و"ج": "الميأميس".
(٣) في "ج": "المهاجرة".
(٤) انظر: "مشارق الأنوار" (٢/ ٢٨٨).
(٥) في "ع" و"ج": "الصلة".
(٦) في "ج": "أجيب".
(٧) "فيه" ليست في "ع".
(٨) في "ج": "بالدعوة".
(٩) في "ن": "القبلة".
(١٠) رواه البخاري (٢٢١٨)، ومسلم (١٤٥٧) عن عائشة ﵂.
(١١) في "ج": "للتشبيه".