315

لجراح يدي وليعظمن جرحك بلساني ونقضي وإبرامي ، لا يستفزنك الجدل فلن يمهلك الله بعد قتل عترة رسول الله إلا قليلا حتى يأخذك الله أخذا عزيزا ويخرجك من الدنيا آثما مذموما ، فعش لا أبا لك ما شئت ولقد أرداك عند الله ما اقترفت (1).

* السبايا إلى الشام

وبعث ابن زياد رسولا إلى يزيد يخبره بقتل الحسين (ع) ومن معه وأن عياله في الكوفة وينتظر أمره فيهم ، فعاد الجواب بحملهم والرؤوس معهم (2).

وكتب رقعة ربط فيها حجرا ورماه في السجن المحبوس فيه آل محمد (صلى الله عليه وآله) وفيها : خرج البريد إلى يزيد بأمركم في يوم كذا ، ويعود في كذا ، فإذا سمعتم التكبير فأوصلوا وإلا فهو الأمان. ورجع البريد من الشام يخبر بأن يسرح آل الحسين إلى الشام (3).

فأمر ابن زياد زجر بن قيس وأبا بردة بن عوف الأزدي وطارق بن ظبيان في جماعة من الكوفة أن يحملوا رأس الحسين ورؤوس من قتل معه إلى يزيد (4).

وقيل ذهب برأس الحسين (ع) مجبر بن مرة بن خالد بن قناب بن عمر بن قيس بن الحرث بن مالك بن عبيد الله بن خزيمة بن لؤي (5).

وسرح في أثرهم علي بن الحسين مغلولة يديه إلى عنقه وعياله معه (6) على

Страница 344