365

============================================================

اودااصوية: يقصد با المؤلف الحدود العلوية والحدود السفلية من مراتب الموجودات في عالم الابداع، وعالم الطبيحة أو عالم اهيولى، وعالم الدين. راجع (الكرماف، راحة العقل، السور الرابع: محمد كامل حسين، في أدي مصر الفاطمية، 22-19).

الاقليد السابع عشر اخحتلف المحتزلة في الوجه والحين واليد والتحسيم، راحع (أشعري، مقالات السلدمين، 89، 20295- 42829،21 الأعضاء والجوارح المنسوبة إلى الله هى حدوده المنصوبة لعباده: راجع نظرية التظام في العوالم الثلاثة عند الإسماعيلية كما سبق ذكره في الإقليد السادس عشر وهي نظام تدرج المراتب المتسلسلة كما نحده في الفلسفة الأفلاطونية الحديثة. راجع الباب الثالث في معرفة الأصلين في (كتاب الافتخار للسحستاني) كيف يفسر معتى القلم واللوح، والكرسي والعرش.

الاقليد الثامن عشر رفض البسي تفسير الاسماعيلية للشهادة ويفسر ابتدأ الشهادة بالنفي وانتهاء بالاثبات قائلا: ان من عادة العرب آنهم إذا أرادوا نفى الاكثر وإثيات الأقل والواحد منهم، فإنهم يدأون بالنفي . ألا ترى أنهم يقولون: لا ثوب لي إلا واحد، وجاعي القوم الا زيد، وما شاكل ذلك. وإذا كان المثبت اكثر من المنفي، فييدأون بالاثبات، تحو قولهم: جاءي القوم إلا زيداء ورأيت القوم إلا زيدا. فإذا ثيت ذلك كان الله تعالى واحدا، وكان هو المثبت تعالى، وحميع ما ادعى له الإللهية منقيا. كان لا يحسن في اللفظ إلا أن ينفى الكل ويثبت الواحد تعالى، فقال : لا إلسسسه إلا الله. فصح أن هذا في اللغة إنما يكون فصيحا إذا قيل على هذا الوجه ...

واعلم أن غرضهم هذا السؤال هو أن يثبتوا ما يقولون في صفات القدتم تعالى من آنه لا شىء، ولا لاشيء ... والذي قالوه نفي ونفى النفيء فلم

Страница 365