357

============================================================

بين الزمان والدهر والسرمد. فقال: إن نسبة المتغير إلى المتغير هي الزمان، ونسبة المتغير إلى الثابت الدهر، ونسبة التابت إلى الثابت هي السرمد. (الجرحاني، التعريفاتاسرمد، صلييا، المححم الفلسفي اسرمد).

جاء في كتاب 1سر الخليقة،7 46: .. فيقال هم: إن الخالق بدأ الخلق لا من شيء، ولا ف شيء، ولا مع شيءء ولا بشيء، ولا مثل شيء، ولا لشيء، ولا على شيء. فهذه السبعة لازمة لبديع الخلقة.

الاقليد التاسع كما أشرنا في الاقليد التامن أن السحستاني ر5 على الفلاسفة فيما قالوا إن الله حوهر في كتابه الافتخار. وقد اححتلف الناس في تحريف الجوهر وفي معناه. (أشعريي، مقالات الاسلاميين، 312-306).

الحوهر: يقول الكندي: إن الجوهر هو القائم بنفسه. وهو حامل للأعراض لم تتغير ذاتيشه، موصوف لا واصف . ويقال: هو غير قابل للتكوين والفساد. (جهامي، مصطلعحات الكنديي والفارابي اجوهر). ويقول الجرجاف: إن الجوهر ينقسم إلى بسيط روحافي، كالعقول والنفوس المحردة، وإلى بسيط جسماني كالعناصر، وإلى مركب في العقل دون الخارج كالماهية الجوهرية المركبة من الجنس والفصل، وإلى مركب منهما كالمولدات الثلاث. (الجرجاي، التعريفات/ الجوهر؛ صليبا، المعحم الفلسفي احوهر).

اخود: صفة هي ميدأ إفادة ما ينبغي لا لعوض. (الجرجاني، التعريفات /جود).

الجنس: الجنس في اللغة الضرب من كل شيء، وهو أعم من النوع. يقال: الحيوان جتس، والانسان نوع، قال الكندي: الجنس هو المقول على كثيرين مختلفين بالنوع المنبئ عن مائية الشىء. فهو كثير لأنه ذو أنواع كثيرة. (حهامي، مصطلحات الكندي والغارابي اجنس) صليبا، الممسحم الفلسفياجتس).

النوع: يقول الكندي: النوع هو المقول على كثير مختلفين بالأشخاص، وهو كثير لأنه ذو أشخاص كثيرة، ولأنه مركب من أشياء أيضا، لأنه مركب من جنس وفصل، كنوع الانسان الذي هو مركب من حي، ومن ناطق، ومن ميت. (جهامي،

Страница 357