ربما صحت ضمائر البعض ممن دخلوا تحت ضمير الفاعل .. لكن الايجب علينا ونحن المفعول به أن نراجع ضمائرنا ليس من ناحية تعاملنا مع إسرائيل فنحن كنا وعلى الدوام المفعول الذي لاحول ولاقوة له .. دائما ضرب زيد عمرا .. وترأست تجمعنا الغير منتظم أرض الكنانة فتحملت عنا ثلاثة حروب وصل إقتصادها تحت الصفر ودمرت بنيتها التحتية مرات عديدة وصفقنا لها وناضلنا معها دون الجود بالروح . . فياروحي ما بعدك روح ، لكن بالتصفيق والتهليل والتكبير والدعاء ... وبالتالي كنا بوضع واو المعية .. فاستطعنا القول حاربنا ومصر .. إستيقضت مصر على وقع الوضع المزري لإقتصادها، بنيتها المهدمة المدمرة ووجدت أن كل ما حل بها لأنها نذرت نفسها وتطوعت لتبارز عدوا بالإمكان تطويعه والتودد له ، ثمنت دورها مع ا لأشقاء فوجدت أنها وضعت في خانة المفعول من أجله ... ووجدت أن الترسانات المملوئة بكل ما لذ وطاب من آليات الموت المتواجدة بمستودعات الإشقاء ما هي في الحقيقة سوى قصورا من رمال ثم رأت أن الأشقاء لهم رؤسا من حديد وقوائم من قصب ... فجعمت ما يمكن إعادته من ممتلكاتها الخاصة .. ولم تعتذر لمن أعترض فهي تعرفهم مقدما ..
Страница 168