Мансубат и Мандубат
المسنونات والمندوبات
وعن عبد الرزاق عن ابن جريج قال: حدثت أن سلمان الفارسي تزوج امرأة فلما دخل عليها وقف على بابها فإذا هو بالبيت مستور، فقال: ما أدري أمحموم بيتكم أم تحولت الكعبة إلى كندة؟! والله لا أدخلها حتى تهتك أستارها، فلما هتكوها دخل، ثم عمد إلى أهله فوضع يده على رأسها فقال لها: أنت مطيعتي رحمك الله؟! قالت: قد جلست مجلس من يطاع.
قال: فإن حبيبي رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال لي: ((إذا تزوجت يوما فليكن أول ما تلتقيان عليه طاعة الله)) فقومي فلنصل ركعتين فما سمعتيني أدعو فأمني فصليا ركعتين وأمنت، فبات عندها فلما أصبح جاءه أصحابه فانتجاه رجل من القوم فقال: كيف وجدت أهلك؟ فأعرض عنه، ثم الثاني، ثم الثالث، فلما رأى ذلك صرف وجهه إلى القوم، وقال: رحمكم الله فيم المسألة ماغيبت الجدران والحجب والأستار، بحسب امرئ أن يسأل عما ظهر.
وفي حلية الأولياء: عن سلمان أنه تزوج امرأة من كندة فبنى بها في بيتها فلما كان ليلة البناء مشى معه أصحابه حتى أتى بيت امرأته فلما بلغ البيت قال: ارجعوا آجركم الله ولم يدخلهم عليها كما يفعل السفهاء، فلما نظر إلى البيت والبيت منجد قال: أمحموم بيتكم؟ أم تحولت الكعبة في كندة؟
قالوا: ما بيتنا بمحموم ولا تحولت الكعبة في كندة، فلم يدخل البيت حتى نزع كل ستر في البيت غير ستر الباب، فلما دخل رأى متاعا كثيرا، فقال لمن هذا المتاع؟
قالوا: متاعك ومتاع امرأتك، قال: ما بهذا أوصاني خليلي صلى الله عليه وآله وسلم، أوصاني خليلي أن لا يكون متاعي من الدنيا إلا كزاد الراكب، ورأى خدما فقال: لمن هذا الخدم؟
Страница 158