867

Манхал Сафи

al-Manhal al-Safi wa-l-Mustawfa Baʿda l-Wafi

Редактор

دكتور محمد محمد أمين

Издатель

الهيئة المصرية العامة للكتاب

Империя и Эрас
Османы
Мамлюки
عليه وعلى رفقته من الأمراء والنواب، فكان آقبغا ممن وافقه فقبض عليه أيضًا في سنة اثنتين وثمانمائة، وحبس بقلعة دمشق، وولي نيابة حلب عوضه دمرداش المحمدي، ثم أفرج عنه، وولي نيابة طرابلس بعد الأمير شيخ المحمودي، أعني المؤيد، فدام بطرابلس إلى أن نقل لنيابة دمشق بعد خروج والدي منها خوفًا من القبض عليه وتوجهه إلى حلب، وانضمام الأمير دمرداش نائب حلب عليه وعودة إلى البلاد الشامية، وقتاله مع العسكر السطاني في الواقعة المشهورة في سنة أربع وثمانمائة، فلم تطل أيام آقبغا في نيابة دمشق، وعزل بالأمير شيخ المحمودي، ثم نقل بعد مدة إلى نيابة حلب عوضًا عن الأمير دقماق المحمدي في جمادى الأولى سنة ست وثمانمائة، وأثام بحلب إلى أن مات بها في ليلة الجمعة العشرين من جمادى الآخرة من السنة المذكورة.
وكان أميرًا جليلًا، هينًا لينًا، وعنده جودة وسلامة باطن، يميل إلى خير ودين.
آقبغا اليلبغاوي الجوهري
...... - ٧٩٢هـ -...... - ١٣٩٠م آقبغا بن عبد الله اليلبغاوي، الأمير علاء الدين.
هو من مماليك الأتابك يلبغا العمري الخاصكي، ترقى بعد موت أستاذه إلى أن صار من جملة الأمراء مقدمي الألوف بالديار المصرية، ثم نقل إلى نيابة

2 / 474