1625

Манхал Сафи

al-Manhal al-Safi wa-l-Mustawfa Baʿda l-Wafi

Редактор

دكتور محمد محمد أمين

Издатель

الهيئة المصرية العامة للكتاب

•
Империя и Эрас
Османы
Мамлюки
واستمر الأمير جانبك بالبلاد الحجازية إلى أن مرض ومات في حادي عشر شعبان سنة إحدى وأربعين وثمانمائة.
وكان ﵀ عاقلًا ساكنًا، متجملًا في ملبسه ومركبه، كثير الإحسان لمماليكه وأعوانه، ومات وصنه نيف على خمسين سنة، عفا الله عنه.
؟
٨٢١ - جان بك الأشرفي الدوادار
٨٣١هـ -؟ - ١٤٢٧م
جانبك بن عبد الله الأشرفي الدوادار الثاني، الأمير سيف الدين، أحد
مماليك الملك الأشرف برسباى، وعظيم دولته، اشتراه في أيام إمرته، وتبنى به، ورباه بين حرمه، وجعله خازنداره إلى أن قبض على الملك الأشرف وهو إذ ذاك نائبًا بطرابلس، وحبس بقلعة المرقب، وتخلى عنه جميع أعوانه إلا جانبك هذا، فإنه لازمه في محبسه إلى أن أفرج عنه وآل أمره إلى سلطنة الديار المصرية، فلما جلس تخت الملك أنعم على جانبك المذكور بإمرة عشرة وجعله خازنداره.
ثم أرسله إلى حلب وعلى يده تشريف لنائبها الأمير البجاسى باستقراره في نيابة دمشق بعد موت الأمير تنبك ميق العلائي، فتوجه إلى ما ندب إليه، وعاد

4 / 232