============================================================
وروى مقاتل الهمداني: عن عبد الله بن مسعود في هذه الآية:ولو كانوا آباءهم يعنى أبا عبيدة بن الجراح، قتل أباه عبد الله بن الجراح يوم أحد.
بناءعهم يعي: أبا بكر دعا ابنه إلى البراز يوم بدر.
أو اخوانهم(1): يعنى مصعب بن عمير يوم أحد.
عشريتهم(2) : يعي عمر ، قتل خاله العاص بن هشام بن المغيرة وعلى، وحمزة، وعبيدة: قتلوا عتبة وشيبة، والوليد بن عتبة يوم بدر، و يوم ب الله عليهم هذا الثناء العظيم بقوله تعالى: كتب في قلوبه فأثنى فيها فهي مؤمنة مخلصة.
وأيدهم بروح منه(4): وقواهم بنصر منه، قاله الحسن.
وقال ابن عطية: معناه: هدى، ولطف، وتوفيق إهي ينقدح من القرآن، وكلام البي حصلى الله عليه وسلم-.
اذرهم بالقرآن لأنه روح.
وقيل: أنذ الفائز ببعثه.
والمفلح: اشتلمت عليه هذه الآية من التغليظ على من والاهم فانظر ما ان وأحبهم، وتقبيح فعله، ونفي الإيمان عنه.
ومن الثناء الجليل والذكر الجميل لمن أبغضه وعاداهم في الله، وباعدهم وإن كانوا أقاربه وأهله.
يهاب جنابهم (1) سورة المجادلة (ا (الآية: (2) سورة المجادلة (الآية: (3) سورة الجادلة (4) سورة المجادلة (ا
Страница 86