3029Тафсир аль-Манарتفسير المنارМухаммед Рашид Рида - 1354 AHمحمد رشيد رضا - 1354 AHЖанрыExegesis and its principles•РегионыЕгипетЛиван•Империя и ЭрасОсманыالكاتب: محمد رشيد رضافائدة في هدي القرآنفي المعاهدةمن عجائب حِكم القرآن وعلومه أن كل زمان يظهر منها ما لم يكن ظاهرًا فيماقبله كظهوره فيه، كما فصلناه في تفسير قوله تعالى: ﴿قُلْ هُوَ القَادِرُ عَلَى أَنيَبْعَثَ عَلَيْكُمْ عَذَابًا مِّن فَوْقِكُمْ أَوْ مِن تَحْتِ أَرْجُلِكُمْ أَوْ يَلْبِسَكُمْ شِيَعًا وَيُذِيقَ بَعْضَكُم بَأْسَبَعْضٍ﴾ (الأنعام: ٦٥)، ومن هذا القبيل قوله تعالى بعد الأمر بالإيفاء بعهد الله منسورة النحل: ﴿وَلاَ تَكُونُوا كَالَّتِي نَقَضَتْ غَزْلَهَا مِنْ بَعْدِ قُوَّةٍ أَنكَاثًا تَتَّخِذُونَ أَيْمَانَكُمْدَخَلًا بَيْنَكُمْ أَن تَكُونَ أُمَّةٌ هِيَ أَرْبَى مِنْ أُمَّةٍ﴾ (النحل: ٩٢) إلى قوله: ﴿وَلاَتَتَّخِذُوا أَيْمَانَكُمْ دَخَلًا بَيْنَكُمْ فَتَزِلَّ قَدَمٌ بَعْدَ ثُبُوتِهَا﴾ (النحل: ٩٤) الآية، الأيمانبالفتح: العهود والمواثيق، والدَّخَل بالتحريك: ما دخل الشيء من أسباب الفساد،كالخديعة والحيلة، والعبارات التي يراد تأويلها، وتحريفها عن ظواهرها في العهودوسنبين ذلك بالتفصيل إن شاء الله تعالى.21 / 196КопироватьПоделитьсяСпросить AI