544

Манар аль-Худа

منار الهدى في بيان الوقف والابتدا

Редактор

عبد الرحيم الطرهوني

Издатель

دار الحديث - القاهرة

Место издания

مصر

Жанры
pause and start
Регионы
Египет
Империя и Эрас
Османы
﴿بَنِي إِسْرَائِيلَ (١٩٧)﴾ [١٩٧] كاف.
﴿عَلَى بَعْضِ الْأَعْجَمِينَ (١٩٨)﴾ [١٩٨] ليس بوقف لشيئين للعطف بالفاء؛ ولأنَّ جواب «لو» لم يأت بعد، وهو «ما كانوا به مؤمنين».
و﴿مُؤْمِنِينَ (١٩٩)﴾ [١٩٩] كاف.
﴿الْمُجْرِمِينَ (٢٠٠)﴾ [٢٠٠] جائز، ومثله: «الأليم»، وقيل: لا يجوز؛ لأنَّ الفعل الذي بعد الفاء منصوب بالعطف على ما عملت فيه (حتى) والضمير في «سلكناه» للشرك، أو للكفر، أو للتكذيب، والضمير في «لا يؤمنون به» يعود على النبي ﷺ، أي: كي لا يؤمنوا بمحمد ﷺ، قاله النكزاوي. وكذا لا يوقف على «بغتة»؛ لأنَّ الذي بعدها جملة في موضع الحال.
﴿لَا يَشْعُرُونَ (٢٠٢)﴾ [٢٠٢] جائز.
﴿مُنْظَرُونَ (٢٠٣)﴾ [٢٠٣] كاف، وكذا «يستعجلون» ولا وقف من قوله: «أفرأيت»، إلى «يمتعون» فلا يوقف على «سنين» للعطف، ولا على «يوعدون»؛ لأنَّ قوله: «ما أغنى عنهم» جملة قامت مقام جواب الشرط في قوله: «أفرأيت إن متعناهم».
﴿يُمَتَّعُونَ (٢٠٧)﴾ [٢٠٧] كاف.
﴿إِلَّا لَهَا مُنْذِرُونَ (٢٠٨)﴾ [٢٠٨] تام، وأتم منه: «ذكرى»، وقد أغرب من قال ليس في سورة الشعراء وقف تام إلَّا قوله: «لها منذرون»، ثم يبتدئ: «ذكرى»، أي: هي ذكرى، أو إنذارنا ذكرى، وإن جعلت «ذكرى» في موضع نصب بتقدير: ينذرهم العذاب ذكرى، أو هذا القرآن ذكرى، أو تكون «ذكرى» مفعولًا للذكر، أي: ذكرناهم ذكرى، كان الوقف على «ذكرى» كافيًا؛ لأنَّ الذكرى متعلقة بالإنذار إذا كانت منصوبة لفظًا، ومعنى وإن كانت مرفوعة تعلقت به معنى فقط.
﴿ظَالِمِينَ (٢٠٩)﴾ [٢٠٩] كاف، ومثله: «يستطيعون».
﴿لَمَعْزُولُونَ (٢١٢)﴾ [٢١٢] تام.
﴿إِلَهًا آَخَرَ﴾ [٢١٣] ليس بوقف؛ لأنَّ ما بعد الفاء جواب للنهي.
﴿مِنَ الْمُعَذَّبِينَ (٢١٣)﴾ [٢١٣] كاف؛ للأمر بعده.
﴿الْأَقْرَبِينَ (٢١٤)﴾ [٢١٤] جائز، وقيل: لا يجوز لعطف ما بعده على ما قبله.
﴿مِنَ الْمُؤْمِنِينَ (٢١٥)﴾ [٢١٥] كاف، ومثله: «تعملون».
﴿الرَّحِيمِ (٢١٧)﴾ [٢١٧] ليس بوقف؛ لأنَّ الذي بعده نعت له.
﴿فِي السَّاجِدِينَ (٢١٩)﴾ [٢١٩] كاف.
﴿الْعَلِيمُ (٢٢٠)﴾ [٢٢٠] تام.
﴿الشَّيَاطِينُ (٢٢١)﴾ [٢٢١] حسن.

2 / 105