380Мал Кайбаملء العيبة بما جمع بطول الغيبة في الوجهة الوجيهة إلى الحرمين مكة وطيبةИбн Рушд - 721 AHابن رشيد السبتي - 721 AHРедакторمحمد الحبيب ابن الخوجةИздательدار الغرب الإسلاميИзданиеالأولىГод публикации١٤٠٨ هـ - ١٩٨٨ مМесто изданияبيروت - لبنانЖанрыHadith-based thematic studies•РегионыМарокко•Империя и ЭрасМаринидыيروق رواق الملك في كل مشهد ... ويحسن وسما في وجوه المواسمويكثر أعلام البسيطة وحده ... كمال معال أو جمال مقاوملعا لزمان عاثر من جلاله ... بواق من الجلى أصيب بواقممناد إلى دار السلام منادم ... بها الحور، واها للمنادي المنادمأتاه رداه مقبلا غير مدبر ... ليحظى بإقبال من الله دائمإماما لدين أو قواما لدولة ... تقضى ولم تلحقه لومة لائموإن عابه حساده شرفا به ... فلن تعدم الحسناء ذاما لذائمفيا أيها المخدوم عال محله ... فدى لك من ساداتنا كل خادمويا أيها المختوم بالفوز سعيه ... ألا إنما الأعمال حسن الخواتمهنيئا لك الحسنى من الله إنها ... لكل تقي خيمه غير خائمتبوأت جنات النعيم ولم تزل ... نزيل الثريا قبلها والنعائمولم تأل عيشا راضيا أو شهادة ... ترى ما عداها في عداد المآثملعمرك ما يبلى بلاؤك في العدى ... وقد جرت الأبطال ذيل الهزائموتالله لا ينسى مقامك في الوغى ... سوى جاحد نور الغزالة كاتملقيت الردى في الروع جذلان باسما ... فبوركت من جذلان في الروع باسموحمت على الفردوس حتى وردته ... ففزت بأشتات المنى فوز غانمأجدك لا تثني عنانا لأوبة ... أداوي بها برح الغليل المداومولا أنت بعد اليوم واعد هبة ... من النوم تحدوني إلى حال حالملسرعان ما قوضت رحلك ظاعنا ... وسرت على غير النواجي الرواسموخلفت من يرجو دفاعك يائسا ... من النصر أثناء الخطوب الضوائمكأني للأشجان فوق هواجر ... بما عادني من عاديات هواجمعدمتك موجودا يعز نظيره ... فيا عز معدوم ويا هون عادم1 / 400КопироватьПоделитьсяСпросить AI