349Мал Кайбаملء العيبة بما جمع بطول الغيبة في الوجهة الوجيهة إلى الحرمين مكة وطيبةИбн Рушд - 721 AHابن رشيد السبتي - 721 AHРедакторمحمد الحبيب ابن الخوجةИздательدار الغرب الإسلاميИзданиеالأولىГод публикации١٤٠٨ هـ - ١٩٨٨ مМесто изданияبيروت - لبنانЖанрыHadith-based thematic studies•РегионыМарокко•Империя и ЭрасМаринидыعبارة إلى آلاته وشرف صنعته، ويبدي فيه بدائع روائع من توريته، فمما أنشدنا لنفسه من قصيد، يعد في هذا المعنى من النوع الفريد النظم:قد طاب إيثاري وآثاري ... وقد سمت داري ومقداريأصبحت ذا ناد ندي غدا ... يعرى به المرء من العارأبوابه للناس قد فتحت ... من سائر يأتيه أو سارمرخم ما في حروف اسمه ... نقص فقل من غير إنكارولي قدور لم ينم ساعة ... طباخها من كثر خطاركم من نزيل فيه خولته ... إذ جاء في البارد والحاركم عصرت عندي مشمولة ... مليحة النشر لزواروثم صب وخليع غدا ... يشرب في طاس وقوارذو خلوات يحصل الكشف لي ... فيها إذا واصلت أسحاريومجلسي في حسنه جنة ... سدر وماء نهره جاروالحوض مع رضوان في خدمة ... الخارج والداخل في داريمبارك الأعتاب ميمونها ... يحمدها البائع والشاريأسلب من شئت انتصافا إذا ... لاقيته لا سلب غدارألقى به ذا العذر بالبسط ... والتخويل في معروفي الجاريتأتي ذوو الأعذار سعيا له ... فتنثني من غير أعذاروله ألغاز مستعذبة استعمل فيها طرقا من التورية مستغربة، من ذلك ما أنشدنا لنفسه في وصف قنطرة الخليج وكسره.وما اسم خماسي الحروف مؤنث ... يمر عليه من يسير ومن يسريله حسن شكل زين الرفع نصبه ... على أنه لم يبن إلا على الكسرله الدهر كم من جعفر وخليفة ... أتى راكبا هذا وهذا أتى يجريوكم قامت الحرب الضروس لأجل ما ... جرى عنده والنصر تم لذي الصبروتلك على التحقيق حرب مسرة ... كما قد بكى المسرور من كثرة البشر1 / 365КопироватьПоделитьсяСпросить AI