191Мал Кайбаملء العيبة بما جمع بطول الغيبة في الوجهة الوجيهة إلى الحرمين مكة وطيبةИбн Рушд - 721 AHابن رشيد السبتي - 721 AHРедакторمحمد الحبيب ابن الخوجةИздательدار الغرب الإسلاميИзданиеالأولىГод публикации١٤٠٨ هـ - ١٩٨٨ مМесто изданияبيروت - لبنانЖанрыHadith-based thematic studies•РегионыМарокко•Империя и ЭрасМаринидыوبتصديقه قد اعترف الضبب ... مقرا فآمن الأعرابيوبصاع وبهمة أشبع الألف ... فشادوا نقاب تلك الجوابيزود الجيش مرملين حييسا ... فضل تمر أحصوه ملء جرابوعلى فقده فقد ردد الجذع ... حنينا لبعده بانتحابوحقيق لأعين فارقته ... أن تسح الدموع سح السحابفعلى فرقة الأحبة يبكي ... كل ناء المزار بعد اقترابفانثنى نحوه يسكن منه ... باحتضان له جوى الأوصابأين منا النشيج خوف نواه ... من أنين الجماد والأخشابفض جمع الأعداء يوم حنين ... إذ رماهم بقبضة من ترابوإذا ما نوى قتال عدو ... قذفوا في القلوب بالإرعابوثلاث في أمر زينب آيات ... عظام منها نزول الحجابجاءها فابتنى بها حكمة الله ... بلا شاهد ولا خطاببل خصوصية بها خصه الله ... فكانت تسمو على الأترابولكم آية وكم من دليل ... قد أزالت عماية الارتيابذاكم الفخر لا ممالك سابور ... ولا الهرمزان في الأحقابفأطل أو فأقصر لمدح فيه ... بارتجال للنظم أو باقتضابوصفه بين لكل رسول ... نعته مثبت بكل كتابخصه الله بالمحبة والخلة ... مع رفع ذكره المستطابورؤوف بالمؤمنين رحيم ... غير فظ جاف ولا صحابوهدانا به الإله فجلى ... ظلم الظلم فهي ذات انجيابفعلا دينه على كل دين ... مذهبا باقيا بغير ذهابوحبيب مدلل بالأماني ... ورسول مظلل بالسحابذاكم المصطفى المحب ومن ذا ... لسواه في فضله بالمحابأو حبا له سلام محب ... شفه شوقه إلى الأحبابغض صوتا لدى السلام وكن منه ... لرد عليك في الارتقاب1 / 198КопироватьПоделитьсяСпросить AI