Манускрипты пьес Аббаса Хафиза: исследование и тексты
مخطوطات مسرحيات عباس حافظ: دراسة ونصوص
Жанры
سنارل (لنفسه) :
أما شابة رقيقة الإحساس صحيح، الله يخليها ويطرح فيها البركة، ويحمي عنها كل شر. يا إلهي! ما هذا الحنان الذي أظهرته، وهذه الحمية التي أبدتها، إنها تريد أن تنتقم لي، أنا وشرفي، وا فرحتاه! وفي الحقيقة إن تحمسها هذا لمسألتي يعلمني كيف أصنع الآن؛ لأنه لا يصح أبدا أن يسكت الإنسان ويحط في نفسه والصبر على هذه الإهانة الملعونة، اللهم إلا الأحمق والمغفل والنتن. إذن لازم أجري وأدور على هذا الوغد الذي أهانني، ويجب أن أظهر كل الشجاعة في الانتقام لشرفي وعرضي من هذه المخزية الشائنة، وستعرف أيها السافل إزاي يكون الضحك على قفا العالم، وإزاي جنابك تستغفل الناس وتلعب على ظهر الأزواج. (يمشي قليلا ثم يرجع)
ولكن لازم أهدي بالي شوية، وأبلع ريقي، لازم ما أتهورش لحسن أنا شايف كده إن الجدع ده شضلي وفتوة، وأخلاقه ضيقة، يمكن يرأعني بنية ياخد وشي أنا راخر، تبقى مصيبة فوق مصيبة، وتبقى قرون وعصي وبنيات وبكس وشلاليت وأخواتها. لا لا يا عم، أنا من طبعي ما أحبش الفتوات والمرازيين، وما أحبش الشكل والبهدلة ... ولكن شرفي بيقول لي إن في حالة بطالة زي ده لازم يجدعن ياواد وتنتقم ... ولكن خللي شرفي يقول اللي يقوله، ما يجي هو يدافع عن نفسه ويعمل اللي يعمله. طيب ولما أعمل جدع يا حضرة الشرف وبعدين أكلها لما أشبع، ويروح واخدني شلوت في معاشي ثم البلد تسمع بالخبر ده، تبقى مبسوط جنابك يا سي الشرف. أنا عندي أقرن ثلاثين مرة ولا إنيش أتبهدل وانبطح ويسيح دمي؛ لأن الضرب طبعا حايلخبط لي خلقتي ويكسر لي ضلوعي، ويخليني عاديك ما أتنظرش أبدا. الله يلعن اللي اخترع الزعل وقال لنا أنه فيه حاجة اسمها شرف، وأنه لازم على الإنسان أن ينتقم له من المرأة الخائنة؛ غيرنا يعمل العملة واحنا اللي نتلام عليها، نسوانا ترتكب الشيء المخل بالشرف واحنا اللي نقع في جرايره، دي مسألة كان لازم يتداخل فيها البوليس ويفضها من سكات. نعم، ولكن مش فيه حاجات كتيرة بتحصل للإنسان وبيصهين بردو، ويحطها تحت درسه وانتهت. مش فيه آلام تانية ألعن من دي، القضايا والخناق والجوع والعطش والمرض، وليه الإنسان يزعل على مسألة مالهاش أساس، لازم الإنسان يهزأ بالحاجات دي وما ياخدش في باله ويحط تحت جزمته كل هم، وإذا كانت مراتي هي التي عملت عملتها، فهي التي حقها تعيط وتزعل مش أنا؛ لأني حاعيط على إيه وأنا ما عملتش شيء، ولا ليش ذنب أبدا؟ وعلى كل حال أنا مستريح من ناحية واحدة؛ وهي أنني مش وحدي اللي وقعت في الورطة دي، كتير من الأزواج في هذه الأيام يلاحظون نسوانهم تشاغل من وراهم، وتداعب وترافق وتغازل و... و... وهم في غفلة ربنا. إذن فلا لزوم مطلقا لأن أذهب وأخلق لي خناقة من الهوا على إهانة ماخرجتش عن كونها كلام فارغ في فارغ ... ولكن ربما يسموني الناس أحمق مغفل؛ لأني لم أنتقم لهذا الثقيل الذي يسمى الشرف. (يضع يده فوق صدره)
آه، إني أحس هنا بفوران شديد، والغضب يتملكني الآن. نعم، ما يصحش إن الإنسان يكون جبان إلى هذا الحد، إني أود من صميم فؤادي أن أثأر من هذا الوغد ... إذن لأجل أن أفش غللي. الأول أبدأ بأن أنشر في كل مكان وكل حتة في البلد أنه نائم الآن مع زوجتي.
المشهد السابع عشر (جورجيبوس - سيلي - الخادمة)
سيلي :
نعم يا أبي، أريد أن أطيع أوامرك؛ لأنه من أكبر واجبات البنات، فافعل كما تشاء يا والدي العزيز وزوجني لمن تشاء، فأنا رهينة إشارتك.
جورجيبوس :
آه، إني مسرور الآن بهذا الكلام الجميل، تعالي يا ابنتي تعالي لكي أعانقك؛ لأن عناق الوالد مش عيب زي عناق الغرب، إن فرحي بك كبير جدا الآن، وكأني رجعت صبي للمرة الثانية (يخرج) .
المشهد الثامن عشر
Неизвестная страница