63Макасибالمكاسب والورع والشبهة وبيان مباحها ومحظورها واختلاف الناس في طلبها والرد على الغالطين فيهАль-Харис аль-Мухасиби - 243 AHالحارث المحاسبي - 243 AHРедакторنور سعيدИздательدار الفكر اللبنانيИзданиеالأولىГод публикации١٩٩٢Место изданияبيروتЖанрыEtiquette, Morals, and VirtuesComparative Jurisprudence and Controversial IssuesProhibition and PermissibilitySpiritual Reflections and Etiquettes with Remembrances and Purification•РегионыИрак•Империя и ЭрасХалифы в Ираке, 132-656 / 749-1258- بَاب الْوَرع والجوع-وَهَذَا جوع ذهبت إِلَيْهِ طوائف من الْعلمَاء إِذا وجدوا الْحَلَال شَبِعُوا وآثرواوَإِن كَانَ جوعهم عدم لَا تكلّف فِيهِ لفضيلة وَهَذَا مَذْهَب سُفْيَان الثَّوْريّ وَإِبْرَاهِيم بن أدهم وَشُعَيْب بن حَرْب والمعافى بن عمرَان وَحُذَيْفَة المرعشي وَبشر بن الْحَارِث الحافي وَقد ذكرت هَذِه الْمرتبَة عَن جمَاعَة كَثِيرَة لَا يُحْصى عَددهمْثمَّ الْجُوع بعد ذَلِك على معَان قصد لَهَا المتعبدون فَمن الْمعَانِي التَّأْدِيب للنَّفس بالنقلة من حَالَة إِلَى حَالَة وَقطع الإلف من دواعي الشُّبُهَات وَهُوَ مَذْهَب الْبَصرِيين فَمن أَخذ بذلك فعنهم أَخذهوجوع آخر وَهُوَ إِذا هاج من النُّفُوس دواع تتحرك لَهَا الطبائع من الشَّهَوَات منعوها بالعقوبات مَا لَهَا من الْغذَاء وَمن حُقُوقهَا اللَّازِمَة من الْغذَاء وَالْعشَاء وَمن مغرب إِلَى مغرب حَتَّى أخرجوها من وَقت إِلَى وَقت ومنعوها عُقُوبَة لَهَا إِن دعت إِلَى مَا لَيْسَ لَهَا من ذَلِكوَذكروا أَن غَزوَان الرقاشِي نظر إِلَى مَا لَا يحل لَهُ ففقأ عينه وَفتح الْموصِلِي قَالَ لَو نظرت عَيْني إِلَى شَهْوَة لقلعتها وَغير وَاحِد من الْبَصرِيين فعل ذَلِك1 / 97КопироватьПоделитьсяСпросить AI