573

Маджмук Мугит

المجموع المغيث في غريبي القرآن والحديث

Редактор

عبد الكريم العزباوي

Издание

الأولى

Регионы
Иран
Империя и Эрас
Сельджуки
أي يَنْفِر.
أورده الهَرَوى في اليَاءِ، والزَّمَخْشَرِىُّ في الوَاوِ ٣).
- وفي حَدِيثِ مُعاوِيَة: "قَلَّ انْحِيَاشُه" (١).
: أي حَركَتُه وتَصَرُّفُه في الأُمور.
(حوف) - قَولُه تَبارَك وتعاَلى: ﴿أَوْ يَأْخُذَهُمْ عَلَى تَخَوُّفٍ﴾ (٢).
قُرِئَ بالحَاءِ المُهْمَلة. وقيل: مَعْناه الأَخذُ من حَافَاتِه.
ومن قَرأَه بالخَاءِ المُعْجمَة: أي علىَ خَوْفٍ من رَبِّهم: أي يُخَوِّفُهم فإن لم يُؤمِنُوا عَذَّبَهم.
وقيل: مَعْناه النَّقْص والأَخذُ من الحَافَات تَنَقُّصٌ، فإذًا مَعْنَى اللَّفْظَين وَاحِد.
ومما قُرِىء بالحَاءِ والخَاءِ مَعًا: ﴿سَبْحًا طَوِيلًا﴾ (٣).
- (٤ في الحَدِيثِ: "سُلِّط عليهم مَوتُ طَاعُونٍ يَحُوفُ (٥) القُلوبَ".

(١) ساقط من ب، جـ والمثبت عن: ن، أ. وانظره كاملا في غريب الحديث للخطابى ٢/ ٥٢٢، والفائق (ثمر) ١/ ١٧٤، والإِصابة ٣/ ١٦.
(٢) سورة النحل: ٤٧.
(٣) سورة المزمل: ١٧ والآية: ﴿إِنَّ لَكَ فِي النَّهَارِ سَبْحًا طَوِيلًا﴾.
وقراءه الخاء هي قراءة يحيى بن يعمر كما في اللسان، وفي مقاييس اللغة (سبخ) ٣/ ١٢٦ والسبخ: الفراغ، لأن الفارغ خفيف الأمر، وفي اللسان (سبح) قال المؤرج: السبح: الفراغ، والجيئة والذهاب.
(٤) ساقط من ب، جـ.
(٥) عن النبى ﵌ "سُلِّط عليهم آخرَ الزَّمان مَوتُ =

1 / 525