556

Маджмук Мугит

المجموع المغيث في غريبي القرآن والحديث

Редактор

عبد الكريم العزباوي

Издание

الأولى

Регионы
Иран
Империя и Эрас
Сельджуки
ومن باب الحاء مع النون
(حنتم) - في الحَدِيث: "نَهى عن الدُّبَّاءِ والحَنْتَم". (١)
ذكر الهَرَوِى (٢) تَفسِيرَ الحَنْتَم، وأما المَعْنَى في تَحريم ما فِيهِ، قال الحربِىُّ: له وجُوهٌ ثَلاثُة:
أَحدُها: أنها جِرَارٌ مزفَّتةٌ، والمُزفَّت يُعِين على شِدَّة ما نُبِذ فيه، فيَقرُب من المُسكِر، وإن لم يَبْلُغْه.
والثانى: أَنَّها جِرارٌ كانت تُحمَل فيها الخَمرُ، فنَهَى أن يُنْبذَ فيها مَخافَة أن لم يُنعَم غَسْلُها، فيكون فيها طَعمُ الخَمرِ ورِيحُها.
والثالث: أَنَّها جِرارٌ تُعمَل من طِينِ، عُجِن بالدَّم والشَّعَر، فَنَهَى عنها لِيمْتَنِع مَنْ يَعْمَلُها، وهذا قَولُ عَطَاء. وقيل: إنَّها خُضْر تَضرِب إلى الحمرة، ثم يقال للخزف كله حَنْتَم.

(١) في الحديث "نهى ﵌ عن الدُّبَّاء والحَنْتَم والنَّقِير والمُزَفَّت". "نَهَى عن الشُّرب في النَّقِيرِ والمُزَفَّت والحَنْتَم"، "وأباح أن يُشرَب في السَّقاء الموكى" انظر الفائق (دباء) ١/ ٤٠٦، غريب الخطابى ١/ ٣٦١، وصحيح مسلم ٣/ ١٥٧٧ - ١٥٨٤، وابن ماجه ٢/ ١١٢٧ بألفاظ مختلفة.
(٢) قال الهروى في الغريبين: "قال أبو عبيد: هي جرار كانت تُحمَل إلى المدينة فيها الخَمْر، ويقال للسَّحاب الكَثيرة الماء حَناتِم، لأنها شُبِّهت في صَبِّها المَطَر بالحَنَاتم إذا صُبَّ ما فيها.

1 / 508