990

Собрание двух морей

مجمع البحرين

Редактор

السيد أحمد الحسيني

Издание

الثانية

Год публикации

1408 - 1367 ش

الناس فيها.

أو لازدلاف آدم إلى حواء واجتماعه معها، ولذا تسمى جمعا.

وفي الحديث " سمي المشعر الحرام مزدلفة لان جبرئيل قال لإبراهيم عليه السلام بعرفات: يا إبراهيم ازدلف إلى المشعر الحرام فسميت المزدلفة ".

وفي حديث معاوية بن عمار عن الصادق عليه السلام " إنما سميت مزدلفة لأنهم ازدلفوا إليها من عرفات ".

ز ل ق قوله تعالى (صعيدا زلقا) [18 / 41] أي أرضا ملساء يزلق فيها.

ومكان زلق بالتحريك: الذي لا تثبت فيه القدم. قوله (ليزلقونك بأبصارهم) [68 / 51] أي يزيلونك.

ويقال يصيبونك بعيونهم.

وزلقت القدم من باب تعب: لم تثبت حتى سقطت.

وأزلقني عن الطريق الأعوج أي أبعدني.

وتزلق الرجل: إذا تنعم حتى يكون للونه بريق وبصيص.

والمزلق والمزلقة: موضع يزلق فيه.

والإبل يزلقن أي فيها ما يزلق أي لا يحمل.

ز ل ل قوله تعالى (فأزلهما الشيطان) [2 / 36] أي استزلهما يقال زللته فزل.

وأزلهما نحاهما.

وقيل استزلهما: حملهما على الزلل وهو الخطأ والذنب وطلبها منهما فأطاعاه كما يقال استعجله واستعمله.

ويقال استزلني الشيطان أي أزلني وخدعني.

والمزلة: موضع الخطر.

والمزلة بكسر الزاء وفتحها بمعنى المزلقة أي موضع تزلق فيه الاقدام.

وفي الحديث " من أزلت عليه نعمة فليشكرها " أي أسدت إليه وأعطيها.

وأصله من الزليل وهو انتقال الجسم من مكان إلى مكان فاستعير لانتقال النعمة من المنعم إلى المنعم عليه.

وزلت النعل: زلقت.

وزل عن مكانه من باب ضرب تنحى

Страница 287