980

Собрание двух морей

مجمع البحرين

Редактор

السيد أحمد الحسيني

Издание

الثانية

Год публикации

1408 - 1367 ش

إزعاجا يوم السقيفة أي يقلقه ولا يدعه يستقر، من قولهم " أزعجه " أي أقلقه وقلعه من مكانه. قال في المصباح ولا يأتي المطاوع من لفظ الواقع، فلا يقال فانزعج، وقال الخليل: لو قيل كان صوابا، واعتمده الفارابي [فقال أزعجته، فانزعج] والمشهور في مطاوعته " أزعجته فشخص ".

ز ع ر قد جاء في الحديث ذكر الزعرور بالضم وهو تمر من تمر البادية شبه النبق في خلقه وطعمه حموضة.

والزعرور: السئ الخلق.

ومنه الحديث " أخالط الرجل وأرى منه زعارة " هي بالزاي المعجمة وتشديد الراء المهملة، أي شراسة خلق وشكاسة، وقرئ دعارة بالدال المهملة أي فسق وفساد كما سبق التنبيه عليه في محله.

والزعر بالتحريك: قلة الشعر، ومنه رجل أزعر.

ز ع ز ع الزعزعة: تحريك الشجرة ونحوها أو كل تحريك شديد، يقال زعزعته فتزعزع، وريح زعزع.

ز ع ف في حديث جرهم " فلما بغوا في مكة واستحلوا حرمتها بعث الله عليهم الزعاف والنمل " الزعاف بالزاي والعين المهملة والفاء: القتل السريع، من قولهم زعفه إذا قتله قتلا سريعا.

والنمل: بثر يخرج في الجسد بالتهاب واحتراق ويورم مكانها يسيرا ويدب إلى موضع آخر كالنملة، قيل: وسيبها صفراء حادة تخرج من أفواه العروق الرقاق.

ز ع ف ر " الزعفران " بفتح الزاي وضم الفاء:

نبت معروف يجمع على زعافر مثل مثل ترجمان وتراجم.

ومنه زعفرت الثوب: إذا صبغته به، وثوب مزعفر.

ز ع ق الزعق: الصياح.

وقد زعقت به زعقا.

والزعق بالتحريك: مصدر قولك زعق يزعق فهو زعق، وهو النشيط الذي

Страница 277