650

Собрание двух морей

مجمع البحرين

Редактор

السيد أحمد الحسيني

Издание

الثانية

Год публикации

1408 - 1367 ش

و " يخطو في مشيه " أي يتمايل ويمشي مشية المعجب.

و " تخطيت الشئ ": تجاوزته، ولا يقال: " تخطأته ".

خ ف ت قوله تعالى: (ولا تخافت بها) [17 / 110] أي لا تخفيها.

قوله: (يتخافتون بينهم) [30 / 103] أي يتسائلون بالقول الخفي من المخافة والتخافت، وهو إسرار المنطق.

والخفوت: سكوت الصوت.

ومنه حديث علي (ع): " ليعظكم هدوى وخفوت أطرافي " (1) أي سكونها.

و " خفت صوته " من باب ضرب:

سكن.

وخفت خفاتا: مات فجأة.

ومنه " مات خفاة من الهول ".

وفي الحديث: " مثل المؤمن كمثل خافت الزرع " - وروي خافتة الزرع - يميل مرة ويعدل أخرى " الخافت والخافتة:

مالان وضعف من الزرع الغض، ولحوق الهاء على تأويل السنبلة، يعني المؤمن مرزا في نفسه وأهله وماله بالاحداث في أمر دنياه. ويروى " خامتة الزرع " بالميم وسيجئ بابه.

خ ف ج " خفاجة " بالفتح: حي من بني عامر - قاله الجوهري.

خ ف ر في الحديث " إذا أخفرت الذمة نصر المشركون على المسلمين " أي إذا نقض العهد بين المشركين والمسلمين أديل لأهل الشرك من أهل الايمان، يقال خفرت الرجل أخفره بالكسر من باب ضرب خفرا بالتحريك: إذا أجرته وكنت له حاميا وكفيلا وأخفرت الرجل وخفرت الرجل:

إذا نقضت عهده وغدرت به، فالهمزة للسلب والازالة: أي أزلت خفارته.

و " الخفارة " بالكسر والضم: الذمام والعهد، ومنه الخبر " من صلى الغداة فإنه في ذمة الله فلا يخفرن الله في ذمته "

Страница 668