592

Собрание двух морей

مجمع البحرين

Редактор

السيد أحمد الحسيني

Издание

الثانية

Год публикации

1408 - 1367 ش

قوله: (حيوك بما لم يحيك به الله) أي يقولون في تحيتك: " السام عليك " والسام: الموت.

قوله: (لا يموت فيا ولا يحيى) النفي - على ما قيل - إنما هو لصفة محذوفة، أي لا يحيا حياة طيبة.

قوله: (لتجدنهم أحرص الناس على حيوة) قال في الكشاف: فإن قلت: لم قال: (على حيوة) بالتنكير؟ قلت:

لأنه أراد حياة مخصوصة، وهي الحياة المتطاولة.

قوله: (ومحياي ومماتي لله) قد يفسران بالخيرات التي تقع في حال الحياة منجزة والتي تصل إلى الغير بعد الموت كالوصية للفقراء بشئ، أو معناه: ان الذي أتيته في حياتي وأموت عليه من الايمان والعمل الصالح لله خالصا له.

قوله: (الحي القيوم) أي الباقي الذي لا سبيل للفناء عليه. قال الزمخشري: وهو - على اصطلاح المتكلمين - الذي يصح أن يعلم ويقدر، و (القيوم): الدائم القيام بتدبير الخلق وحفظه.

قوله: (وإن الدار الآخرة لهي الحيوان) بالتحريك، أي ليس فيها إلا حياة مستمرة دائمة خالدة لا موت فيها، فكأنها في ذاتها حياة، و (الحيوان) مصدر " حي " وقياسه " حييان ".

والحياة حركة كما أن الموت سكون، فمجيئه على ذلك مبالغة في الحياة - كذا قاله الزمخشري نقلا عنه (1).

وقال: الحيوان جنس للحي، والحيوان الحياة، وماء في الجنة (2).

وفي شمس العلوم: الحيوان - بفتح الفاء والعين -: كل ذي روح، هو على نوعين:

مكلف وغير مكلف (3).

وقوله: (لهي الحيوان) أي الباقية.

Страница 610